ضحية المخرج رومان بولانسكي راضية عن عدم تسليمه لأمريكا:
واشنطن – يو بي اي: أعربت سامانتا غيمر، المرأة التي مارس معها المخرج العالمي البولندي المولد رومان بولانسكي الجنس بصورة غير مشروعة عندما كانت تبلغ 13 عاماً من عمرها، عن ‘ارتياحها الشديد’ لأن السلطات السويسرية رفضت طلب أمريكا بترحيله إليها. وقالت غيمر، في مقابلة حصرية مع شبكة ‘سي إن إن’ الأمريكية هي الأولى لها منذ اعتقال بولانسكي في سويسرا العام الماضي ‘أعتقد ان سويسرا قامت بعمل جيد.. لا أريد أن يرحّل (بولانسكي) إلى الولايات المتحدة ولا أريد أن أراه يحاكم’. وبررت غيمر موقفها بالقول انه بعد اعتقال بولانسكي، الحائز على جائزة أوسكار لأفضل مخرج، تحولت حياتها إلى ‘سيرك حقيقي’ بسبب تهافت وسائل الإعلام لمعرفة رأيها، ما قلب حياتها رأساً على عقب، مشيرة إلى ان إعادته إلى الولايات المتحدة وإخضاعه للمحاكمة ‘سيزيد الأمور سوءاً آلاف المرات’. وألقت غيمر مسؤولية فرار بولانسكي إلى خارج الولايات المتحدة على عاتق القاضي الذي كان ينظر في قضية إقدامه على ممارسة الجنس مع قاصر، قائلة إن الأخير كان سيخل بوعده بمنح المخرج حكماً مخففاً لقاء اعترافه، وهو الأمر الذي علم به بولانسكي ودفعه إلى الفرار.
وأضافت ‘لقد أمضى بولانسكي فترة عقوبته كما كان ينبغي، ولكنه كان ضحية النظام القضائي، وأنا بدوري كنت ضحية لهذا النظام وللإعلام، وقد ألحقا بي من الأذى ما يفوق ما ألحقه بي بولانسكي’. وحول ظروف ممارسة المخرج الجنس معها، وإذا كانت قد اعترضت على ذلك قالت غيمر ‘أعتقد ذلك.. لكن ليس كثيراً.. كنت خائفة وتحت تأثير الكحول ولم أعرف كيف أعالج الوضع’. وكانت الحكومة السويسرية، التي اعتقلت بولانسكي على هامش مهرجان سينمائي على أراضيها، رفضت منتصف تموز/يوليو الماضي تسليمه للولايات المتحدة التي تطالب به لمحاكمته في جريمة ممارسة الجنس مع قاصر في العام 1977. ويقيم بولانسكي (76 عاماً) قيد الإقامة الجبرية في سويسرا بعد إطلاق سراحه بكفالة بلغت 4.5 مليون دولار في مطلع كانون الأول/ديسمبر. وكان المخرج قد أقر بذنبه أمام محكمة لوس أنجليس ممارسة الجنس مع قاصر، إلا ّأنه فر إلى أوروبا قبيل صدور الحكم في 1978، وبعد ذلك بسنوات أعلنت غيمر عن مسامحته.
يذكر ان بولانسكي فاز بجائزة أوسكار عن فيلمه ‘عازف البيانو’، ورشح لجائزة أفضل مخرج عن فيلمي Te ‘تيس’ و’شاينا تاون’، وجائزة أفضل سيناريو عن فيلم ‘روزماريز’.