(إلى قيامة 2012 المكذوبة)أحمد بنميمون ما أكثرَ ما تبعثه من وجع ٍ معصورْالكلمات ـ اللعنات : الطوفانُ..الحربُ…العصفُ المأكولْ:عواصفَ في صحراءَ تضلِّـلُ عابرَها المخذولْ،أم موج تسونامي شدَّ إلى غمرته كلَّ المعمور؟دنيانا فيما بعد تساقط أنباء تناهيها: ماذا ينجيها مما اوقعها بين لحود تغرق في ديجور؟عقِمت فيما مرَّ بها في ماضيها: من أيام ضجَّت من هول لياليها،ماذا عن أمر صراع جبابرةٍ داست أعقاب بنيها ؟ولغَ الأبناءُ جميعاً في الدّمِ حتىصاح َالأبُ مُنْدحراً يترقـَّب موتَ سلالتهِ فيها، جرحاً أمسى ينزفُ ديداناًتنغلُ فيه الصرخات و أصداءُ الصرخاتيتجدَّد بعدَ الطعنات: …………………. رجْعُ الكلمات ـ اللعنات.)*ـ*ـ*( أين إذن يمكن أن ألفي فردوسي المفقودة في الماضي؟أم تلك حياتي تتسلَّسلُ جناتٍ في استيهاماتي لا تتوقف إلا عند محطة قبر مقرورْلا نبضَ مواليدَ ولا شهداءَ به ؟(مع هذا تبقى هنالك هذي الـ (مابعدُ) الملعونة أتكون محطة ُ قبريآخرَ وقفاتي المجنونة ؟أم ليست أكثر منوقفة تعذيب أولىفيها وعليها تظهر لي تحذيراتُ عذابٍ ليس يُعذَّبُهُ أحدٌ دونه؟))*ـ*ـ*(في هذا الـ (ما بعدُ) دائما إغراءٌ لك بالاستمرار، وانتظار مستحيل يأتي ولا يأتي. الـ (ما بعدُ) حلمٌ بالتحرر من آلام لحظة تحس أنها لا تريد أن تترك ما بينك وبينالاستماع إلى نبضات قلبك دون رهبة تفسد عليك لذة الرغبات الراهنة جميعها. فإلى من تلجأ في تقريب زمان لم تحلم به من قبلُ؟ وبمن ستلوذ إذا استدعيتَ إلى (ما بعدُ)حيث تكون نجوتَ فلا أخطار ستحدق بك؟أيكون هنالك من معنى لحياة دون شعور الذات بما يتهددها من هول المأساة: أن تُحرَم من خاص يدفئها ، أو أحضان حبيب ترويها؟أيكون هنالك من معنى لحياة لا ذكرى تنعشها أو نسيان يحميها؟ ماذا يؤثث هذي الـ (ما بعدُ) إذا كانت:وهمُك أن تدرك ما تعجز عن تحقيقه،هو ما يدعوك إلى الرحلة عن دار فناء ؟ أم أن خلاصَك لن يوجد في (ما بعد) فقد جئت إلى الدنيا بكامل أحلامك؟ماذا تعطيك القدرة أن تدرك ما لم تعٍه ِحلماً أو لم تَرَهُ محسوسا بين يديك؟وفرارك من نيران سياط لم تلسعْ جلدك ؟ها أنت أمامي الآن هنا لا تَسْطيعُ استمراراً إلا في ما تبذله يوميا من سعيك أو جهدك ،فإذا أنهيتَ نصيبك أو ما تحت يديك:سِرتَ إلى برد محطاتك في الـ (ما بعد) المعتمة كلحْدٍ، المجهولة كخفايا سراديب الخصم.أو حتى نوم تظفر فيه بأغطية في الـ (مـا قبل) ولن تدرك منه في الـ (ما بعد)، رغم تماماستيعابك ما تعرفه عنه: فهو رقادٌ لا يشبه نوم الدنيا فلن يحملك إلى الصحو إذن في يوم آت. )*ـ*ـ*ملعون ما أثبتُه من ذاتي في الـ (ما قبل) ملعون ما أعدمتُه مني في الـ (ما بعد) فاللعنةُ فيما أُعطِـيتُ … وما أدركتُاللعنة تبعدني عن أسباب سمائي،ثم تقربني من أقصى أخطائي …اللعنة يا شجري المتهدَّل في وقفتهذلاً دون رجاءٍفي عطر يمنحني إياهأو في وردٍ أعشقه فيهِأو في وعد قطافٍ أجنيه فيزيد عنائيفي أوراق تزهر فيه، بألوان مشاعرَ تضحكُ ………………….أو تبكي للأياملا ضحْك ولا ثغرَ ابيضَّ الثلجٌ عليه ،لا دمعَ ولا خدَّ تشب النارُ لديه ، لا قبلُ، فتولد آمال ضعاف المخلوقاتولا بعدُ، فنشهد ما يُنشرُ منها فيه. *ـ*ـ*ا لعالمُ بعد الطوفان ِ؟قيامة ُ أجداثٍ طـُويَت أم حبَّاتُ لقاح نـُشِـرَتْلم يتعجل خالقُها أن يمنحها اسْماً قبل حياة.في أصل سديم ٍ أو بدءِ هيولى، أو رَجع ِ صلاةدنيانا ها هي ذي دون عيون تلمس ضوءَ الله جَهْنَمَ فيها التاريخُ روابط َمن يسعى في قيد طغاةمن يذكر ماذا كان بها من قبل؟أفراديسُ بهاءٍ أم راحةُ أموات؟*ـ*ـ*أفبعد جحيم جنون ٍونهايةِ من يحيا في اطمئنانهْ ،يتحرر هذا العالم، أم تتحجَّرُ إرهاصاتُ قيامته في وجدانهْ؟ـ*ـ*ـ*ما بعد العقل، وما بعد القلبلا قبلُ ولا بعدُ سوى في حضن حِمام ٍأو في جُنح ظلام ،لا جذر لجنات فـُقِدتْ أو لمْ يُوجدْهامنذ البدء سوى هذيان ُ كلام ٍ ،أوَ ينتظر المخدوعُ الفردوسَتقوم بغير بزوغ الأحلام*ـ*أوَ ما زال العالم يحتاجُ إلىطوفان ٍ ينفي بزلازل إعصار ِهْكلَّ قُوى أشرار ِهْإن هجمتْ شعواءَ، فمن يقوى أن يدفع تنـِّيناًلا يقدِر حتى أن يتمثـَّل شيئاً من آثار ِهْ؟*ـ*ـ*يا خُطواتي في درب الأسفار الأولى…………… الممتدَّةِ في مجهول ِالأكوانفي الظلمة كنتُ صرختُ بإيحائيأم أني كنتُ فزعتُ لفاجعة الإنسان؟24/12/2012qad