باريس ستستأنف تدريجيا مساعدتها لماليباريس ـ ا ف ب: اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين ان انسحابا عسكريا فرنسيا من تمبكتو في مالي ‘يمكن ان يحصل في وقت سريع جدا’ لكن بدون القول ما اذا كانت القوات المتوافرة يمكن ان تشارك في هجوم بري بشمال البلاد.وردا على سؤال من اذاعة فرانس انتر عما اذا كانت الضربات الجوية في نهاية الاسبوع على منطقة كيدال تهدف الى اضعاف الخصم قبل شن هجوم بري، قال فابيوس ‘الهدف هو تدمير قواعدهم الخلفية ومخازنهم’. ولم يرد الوزير على سؤال حول هجوم بري محتمل. واضاف ‘في المدن التي نسيطر عليها، نرغب ان تحل مكاننا سريعا القوات الافريقية’ التي اجازت الامم المتحدة بها. واوضح فابيوس ان الانسحاب من تمبكتو ‘يمكن ان يتم في وقت سريع جدا، نعمل على ذلك لان لا داعي للبقاء لفترة طويلة’. وشن الجيش الفرنسي في الايام الماضية ضربات جوية مكثفة على مواقع مجموعات اسلامية مسلحة في منطقة كيدال في اقصى شمال شرق مالي قرب الحدود الجزائرية حيث اوقف مسؤول كبير في حركة انصار الدين كما افادت مصادر متطابقة. وردا على سؤال حول هذه النقطة قال فابيوس انه ليس على علم بهذا التوقيف. وبحسب باريس فان الرهائن الفرنسيين السبعة في منطقة الساحل قد يكونوا معتقلين في منطقة كيدال. واكد فابيوس ان الحكومة تواصل التحرك ‘بتصميم وتكتم’. واعلن الوزير الفرنسي المكلف التنمية باسكال كانفان الاثنين ان فرنسا ستستأنف تدريجيا مساعدتها الحكومية لمالي المجمدة منذ الانقلاب العسكري الذي وقع في 22 آذار/مارس الماضي.وقال الوزير الفرنسي لوكالة فرانس برس ان ‘المساعدة الحكومية للتنمية ستستأنف تدريجيا اعتبارا من لحظة تحقق الشروط، اي وضع خارطة طريق ستؤدي الى انتخابات في تموز/يوليو’. واضاف ان ‘المساعدة الحكومية للتنمية ستستأنف في اطار اوروبي’، موضحا ان ‘الامر يتعلق في مرحلة اولى ب150 مليون يورو تم تجميدها بعد الانقلاب’ الذي اطاح الرئيس امامدو توماني توري. وتابع ان الاتحاد الاوروبي قرر ايضا استئناف مساعدته التي اعلن عنها بقيمة 500 مليون يورو. واكد كانفان ان ‘استئناف هذه المساعدة سيكون تدريجيا ومرتبطا بخارطة الطريق. الافراج عن اموال المساعدات الانسانية والتنموية سيتم تبعا للتقدم الذي يتحقق في خارطة الطريق’. وتبنى البرلمان المالي في نهاية كانون الثاني/يناير ‘خارطة طريق’ سياسية لمرحلة ما بعد الحرب في شمال مالي تنص على اجراء محادثات مع بعض المجموعات المسلحة وانشاء ‘لجنة للمصالحة الوطنية’. كما تنص على اجراء ‘انتخابات عامة وشفافة وتتمتع بالصدقية’ عبر الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري عن امله في تنظيمها قبل 31 تموز/يوليو. وقال الوزير الفرنسي الذي رافق الرئيس فرنسوا هولاند في زيارته الى مالي السبت ان ‘هدفنا هو وضع لائحة بالمسائل الرئيسية العاجلة مثل اعادة المياه والكهرباء الى تمبكتو والخدمات الصحية… نريد نتائج بسرعة وهي مسألة اسابيع’. واشار كانفان الى اجتماع سيعقد الثلاثاء في بروكسل بحضور وزير الخارجية المالي تيمان كوليبالي ‘للتحدث في قضايا تنموية’. وسيشارك الوزير المالي ايضا قي لقاء الاسبوع المقبل في دبلن للوزراء الاوروبيين المكلفين التنمية.qar