لن يكرر الزواج بعد 3 تجارب فاشلةالقاهرة – “القدس العربي” – من محمد عاطف: أكد النجم فاروق الفيشاوي أن المسرح له تأثير كبير على نجاحه في التمثيل سواء للسينما أو الدراما التليفزيونية بعد ذلك وقال: استفدت من المسرح الجامعي للنصوص العالمية التي أخرجها لنا كبار المخرجين مثل عبدالرحيم الزرقاني وكرم مطاوع وجلال الشرقاوي وهاني مطاوع وهم الذين قربوني من التمثيل، وأثناء وجودي بالفرقة الثالثة بكلية الآداب اختمرت في ذهني احتراف التمثيل بعد أن قال لي الراحل عبدالرحيم الزرقاني: أنت لن تصلح لأي مهنة خلاف التمثيل، فقررت التقدم الى معهد الفنون المسرحية وقوبلت من أول اختبار.
هل استفدت من دراستك بمعهد الفنون المسرحية؟** سنوات المعهد اعتبرتها الدراسة الحقيقية والخبرات التي اكتسبتها من أساتذة المعهد وعرفت تاريخ الفن منذ المسرح الاغريقي حتى المسرح الحديث.
بطولاتك بدأت في المسرح أم الدراما والسينما؟** أول بطولة لي كانت على خشبة المسرح القومي من خلال عرض ‘طائر البحر’ تأليف الكاتب الروسي تشيكوف وشاركني العمل يوسف شعبان وشهيرة وعايدة عبدالعزيز وكانت انطلاقتي فقدمت سباعية تليفزيونية مع المخرج نيازي مصطفى ثم مسلسل كبير مع المخرج نور الدمرداش في مسلسل ‘المماليك’ وبعدها جاء دور د، ماجد في بابا عبده.
أي المجالات النفسية تجد فيها نفسك أكثر؟** أجد نفسي اكثر في السينما لأنها التاريخ وهي الباقية، واعترف ان لي أفلام تحفظ في ذاكرة السينما ومهمة وهناك أفلام ‘نص نص’، ومنذ تخرجي في معهد الفنون المسرحية عام 1975 عملت بأعمال محدودة وكنت في الأعوام الخمسة الأولى من مشواري لم أكن اختار أدواري وأشارك للانتشار الى ان دخلت مرحلة النجومية.
قيل أنك شاركت في بداياتك بأفلام المقاولات وساعدت على انتشارها، ما تعليقك؟** عندما ظهرت لم توجد أفلام المقاولات بل شاركت بأعمال بها نجوم مثل فريد شوقي، وكمال الشناوي.
هل ندمت على أعمال سابقة لك؟** عندي أفلام لن أذكرها دخلت أحد الأفلام على أنه أهم فيلم في السينما وعندما ظهر العمل لم يعجبني والخطأ كان في المخرج الذي لم يكن على مستوى السيناريو.
لماذا أنت بعيد عن المشاركة بالمهرجانات؟** لا أحب تقييم المهرجانات ولا أسعى ورائها منذ فيلم ‘ديك البرابر’ الذي نال اعجاب الجميع ولم يهتم به المهرجان القومي للسينما عندنا، ووجدت اهتماما اكثر في المهرجانات الخارجية مثل حصولي على أفضل ممثل من مهرجان السينما الأفريقية في نيجريا عن ‘ألوان السما السابعة’. ما اسباب عدم تكرارك الانتاج؟** الانتاج صعب فلابد أن يكون ورائي موزع يساندني ولكن الموزعين لا يساعدوا الفنانين على الانتاج.
ما تقييمك لتجربة التقديم والإخراج التليفزيوني لك؟** دخولي تجربة التقدم والإخراج التليفزيوني للبرامج مهمة وليس عيبا أن يكون للدخل المادي مع الاشباع الفني لي وقدمت برنامج ‘رادار’ وبرنامج لم يكتمل رغم أهميته بعنوان ‘عباقرة من العرب’ سجلت فيه حلقة مع المخرج الراحل مصطفى العقاد والفنان دريد لحام والمطرب وديع الصافي، وكل فنان في بلده ولكن المشروع توقف.
ما العمل الذي تتمنى تقديمه على المسرح؟** اتمنى أن أقدم عمل ‘بيكيت’ للكاتب الفرنسي جان انوي لأنه مناسب جدا لنا لأنه يكشف العلاقة بين الدين والحكم والسياسة، وطلبت من الفنان محمد صبحي أن يخرجها من بطولتي لكنه اعتذر لأنه سيتفرغ تماماً للعرض طوال تقديمه كما فعل في مسرحية ‘على بلاطة’ وهذا يعطله عن أعماله الأخرى، ورضخت لرأيه، ومازالت الأمنية بداخلي لتقديم هذه الشخصية التي تتوافق معنا الآن وتوضح أمور كثيرة في دهاليز السياسة كي نرى ماذا يحدث فيما لا نراه أمام أعيننا.
لماذا لم تكمل زيجاتك السابقة؟** كل زيجة لها خصوصياتها، سر نجاح الزواج في أهالينا للتوافق والقناعة والرضا وهذا غير موجود لاختفاء قيم كثيرة مما سبق، بعد 3 تجارب زواج قررت ألا أخوض الزواج مرة أخرى والعيب في أنا لأنني أزهق بسرعة من أي شيء، وتشغلني تماما لينا ابنة أحمد الفيشاوي لها سطوة على حياتي تختلف عن علاقتي بولدي أحمد وعمر.