لندن-“القدس العربي”:
حذر مدرب برشلونة ارنستو فالفيردي من عواقب الإفراط في الفرحة بعد الفوز على أتليتكو مدريد بهدف ليونيل ميسي في موقعة “كامب نو”، وذلك لاعتقاده بأن فارق الثماني نقاط لا يعني أي شيء، في إشارة واضحة منه إلى أن الفوز على الهنود الحمر ليس حاسمًا كما تكتب وسائل الإعلام.
وفي الوقت ذاته، اعترف مدرب بلباو السابق بأن النقاط الثلاث جاءت بشق الأنفس، نظرًا للصعوبة البالغة في اختراق دفاعات الضيف العاصمي، وقال في حديثه مع الصحافيين بعد المباراة “المباراة لم تكن مصيرية، لكنها كانت هامة للغاية، وما زلت أعتقد أن فارق ثماني نقاط لا يعني أي شيء بين فريقين، لكننا تقدمنا خطوة جيدة إلى الأمام، وسنرى ما يحمله لنا المستقبل”.
كما استفاض في مدح فريقه، قائلاً “قبل أي شيء، أنا فخور بالطريقة التي نلعب وننُافس بها في كل البطولات، كنا نعرف أنه من الصعب جدًا الفوز على الأتليتي لأن لديهم دفاع قوي، وكنا نعرف أيضًا أن مرور الوقت يصب أكثر في مصلحتهم بسبب ضغط المباريات علينا، لكننا لم نسمح لهم بتهديد مرمانا، لكني كنت قلقًا لأن لديهم مهاجمين كبار، ومن يبحث عن الفوز على الأتليتي سيُعاني بشدة، ونحن عانينا كثيرًا أمامهم”.
وعن راكيتيتش وبيكيه قال ” راكيتيتش لاعب لا غنى عنه في تشكيلة برشلونة، ودائمًا يقوم بعمل التوازن للفريق ويُعطي لنا ما نُريده. بيكيه؟ إصابته طفيفة وليست مُزعجة كما يعتقد البعض، فقط يحتاج أسبوعين أو ثلاثة راحة، لكن لسوء الحظ لا يوجد لدينا وقت للراحة”.
وأصبح برشلونة قاب قوسين أو أدنى من استعادة لقب الليغا، بالوصول للنقطة الـ69 بفارق ثماني نقاط عن الأتليتي، وقبل نهاية الموسم ب11 جولة فقط.