“القدس العربي”: سار مدرب برشلونة ارنستو فالفيردي، على نهج نظيره المدريدي زين الدين زيدان مع المنبوذ الويلزي غاريث بيل، وذلك تمهيدًا للتخلص من أحد لاعبي الوسط الكبار، لعدم حاجة الفريق لخدماته، لا سيما بعد التعاقد مع الشاب الهولندي فرينكي دي يونغ هذا الصيف.
وبعد الهزيمة التي مني بها الفريق الكاتالوني على يد منافسه الإنكلزي تشيلسي بنتيجة 2-1، ضمن منافسات كأس “راكوتن” الودية المقامة حاليًا على الأراضي اليابانية، تعمد مدرب أتليتك بلباو السابق، فتح باب الرحيل أمام متوسط ميدانه الكرواتي إيفان راكيتيتش.
ورغم مشاركة وصيف بطل العالم في ودية البلوز، ونجاحه في تسجيل هدف البلو غرانا الوحيد، إلا أن فالفيردي تحدث عنه بصيغة الماضي، رافضا التحدث عن مستقبله أو ما ينتظره من اللاعب في المرحلة القادمة، بقوله للصحافيين “راكيتيتش كان لاعبًا هامًا بالنسبة لنا، لكني لا أعلم إذا كان سيستمر معنا في الموسم المقبل أم لا”.
المثير للجدل، أن اللاعب رد سريعًا على مدربه، مؤكدًا حرصه على البقاء حتى انتهاء عقده مع النادي، مستبعدًا فكرة رحيله، على الأقل هذا الصيف، عكس ما يتردد في مختلف الصحف المقربة من البرسا، عن رغبة النادي والمدرب فالفيردي في التخلص منه في الميركاتو الحالي، للاستفادة منه ماديًا من جانب، ومن جانب آخر لعدم جدوى الإبقاء عليه مع اقترابه من تخطي حاجز الـ32 عامًا، مع وجود دي يونغ، أرثور ميلو، أرتورو فيدال، سيرجيو بوستيكيتس، كارليس ألينا وآخرون في نفس مركزه.
وحاول من قبل غاريث بيل فرض نفسه على ريال مدريد، بسلاح عقده الممتد لثلاث سنوات، لكنه في النهاية استفاق على وابل من التصريحات الخادشة للكبرياء من قبل مدربه زين الدين زيدان، الذي أحرجه على الملأ، بتصريحات واضحة ومحددة، مفادها باختصار أنه لن يلمس الكرة مرة أخرى بقميص الميرينغي، فهل سيتكرر السيناريو مع راكيتيتش في المستقبل القريب؟