فايننشال تايمز: تشديد العقوبات الامريكية على ايران أثّر سلباً على المرضى

حجم الخط
0

منظمة العفو الدولية تدعو طهران الى اطلاق سراح صحافيةعواصم ـ وكالات: ذكرت صحيفة ‘فايننشال تايمز’ امس الاربعاء، أن تشديد الولايات المتحدة العقوبات المصرفية ضد ايران بسبب برنامجها النووي كان له تأثير على جميع قطاعاتها الاقتصادية، ويضر بشكل متزايد بالمرضى جراء إيقاف أو تأخير تسليم الأدوية والمواد الخام لشركات الأدوية الايرانية.وقالت الصحيفة إن التأثير، ووفقاً لخبراء في مجال الطب، طال مرضى السرطان والمرضى الذين يتلقون العلاج من اعراض الاضطرابات مثل مرضى التصلب المتعدد والثلاسيميا، وكذلك مرضى زرع وغسيل الكلى الذين لا يستطيعون تحمل انقطاع أو تأخر الإمدادات الطبية. واضافت أن حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد تقول إن العقوبات الدولية كان لها تأثير محدود على ايران واطلقت حملة علاقات عامة للتأكيد على أن 97′ من احتياجاتها من الأدوية تُنتج محلياً، في محاولة منها لتبديد الذعر من نقص المستلزمات الطبية.ونسبت الصحيفة إلى أحمد غافيدل رئيس الجمعية الايرانية لأمراض الدم، وهي منظمة غير حكومية تقدم تساعد نحو 8000 مريض، قوله ‘إن الحصول على الأدوية أصبح محدوداً بشكل متزايد، وتوفي شاب في جنوب ايران بسبب عدم توفر حقنة لمعالجة تخثر الدم’.واضاف غافيدل ‘هذا يمثل احتجازاً صارخاً للناس الأكثر ضعفاً كرهائن من قبل الدول التي تدّعي أنها تهتم بحقوق الإنسان، لأن أيام قليلة من التأخير لها عواقب وخيمة مثل النزف والعجز’.وقالت فايننشال تايمز نقلاً عن محللين ومستوردين إن مصانع الأدوية في ايران تعتمد على الواردات من الدول الغربية وكذلك الصين والهند، لتأمين أكثر من نصف موادها الخام.واضافت أن الكثير من الايرانيين يخشون من مواجهة نقص مماثل في علاج الأمراض الأكثر شيوعاً بعد نفاد الأدوية في بلادهم.الى ذلك دعت منظمة العفو الدولية طهران الى اطلاق سراح الصحافية جيلا بني يعقوب المسجونة منذ عام بتهمة القيام ‘بدعاية سياسية ضد النظام’ و’اهانة’ الرئيس محمود احمدي نجاد.واشارت المديرة المساعدة لبرامج الشرق الاوسط في المنظمة آن هاريسون في بيان الى ان ‘على السلطات الايرانية المبادرة فورا ومن دون شروط الى اطلاق سراح جيلا بني يعقوب، وهي سجينة رأي، معتقلة لممارستها سلميا مهنتها وحقها في التعبير’. وعملت جيلا بني يعقوب (41 عاما)، لحساب سلسلة صحف اصلاحية تم اقفالها. وتتناول التهم الموجهة اليها خصوصا كتابات لها اثر الاحتجاجات على اعادة انتخاب الرئيس احمدي نجاد في حزيران/يونيو 2009. واعتقلت عام 2009 بصحبة زوجها وهو ايضا صحافي مسجون منذ ذلك التاريخ بالتهم نفسها. ودينت جيلا بني يعقوب عام 2010 والقضاء حكم بمنعها من ممارسة الصحافة على مدى ثلاثين عاما. وتمت محاكمتها وتبرئتها ثلاث مرات. وفي نيسان/ابريل 2010، اضافت السلطات على ملفها الابقاء على مدونة الكترونية من دون ترخيص، وفق منظمة العفو الدولية. كما دعت المنظمة السلطات الايرانية الى اطلاق سراح ‘معتقلي رأي اخرين’ بينهم الصحافي والناشط عيسى سحرخيز الذي بدأ الاسبوع الماضي اضرابا عن الطعام. ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون النظام الايراني الى اطلاق مئات المعتقلين السياسيين لديها، وذلك خلال زيارته الى طهران للمشاركة في القمة السادسة عشرة لدول عدم الانحياز. وتعتقل طهران مئات المسؤولين المعارضين والمحامين والصحافيين والسينمائيين والمدافعين الحقوقيين والناشطين السياسيين او النقابيين، خصوصا منذ التظاهرات ضد اعادة انتخاب احمدي نجاد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية