فايننشال تايمز: حجم الاحتجاجات الشعبية يربك النظام في الجزائر

حجم الخط
1

لندن-“القدس العربي”:

نشرت صحيفة “الفايننشال تايمز” تقريرا كتبته، هبة صالح ذهبت فيه إلى أن حجم الاحتجاجات الشعبية أربك النظام الجزائري.
واكدت هبة في تقريرها أن الاحتجاجات تملأ الشوارع في المدن الجزائرية ضد ترشح، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لفترة رئاسية خامسة، بينما يرقد الرئيس في أحد مستشفيات السويسرية نظرا لحالته الصحية المتدهورة.

فكرة تولي بوتفليقة الرئاسة لفترة خامسة وهو في حالة صحية متردية جعلت الجزائريين يشعرون بنوع من الإهانة

ومضت قائلة إن فكرة تولي بوتفليقة الرئاسة لفترة خامسة وهو في حالة صحية متردية سببت للجزائريين بنوع من الإهانة، وأضافت عن الجزائريين: ” هم يعتقدون أن السلطة في بلادهم بيد مجموعة خفية من المدنيين والعسكريين حول بوتفليقة، فيها عدد من رجال الأعمال وأخ الرئيس”.
ويرى المحتجون أن ترشيح بوتفليقة محاولة من هذه المجموعة الاحتفاظ بالسلطة.

الجيش والمخابرات في الجزائر لم تعد لهما “الاستقلالية والسلطة” التي كانا يتمتعان بها من قبل

وتقول الكاتبة في تقريرها إن اتخاذ القرار في الجزائر كان دائما منذ الاستقلال عام 1962 مبني على توازن بين مصالح مجموعات متعددة، ومتصارعة أحيانا، من بينها الجيش. ولكن هتا أرمسترونغ المحللة بمركز الدراسات “أزمات دولية” تنبه إلى عدم “تضخيم دور القادة العسكريين” في عهد بوتفليقة.
وتشير إلى أنه أقال عددا كبيرا من قادة الجيش والشرطة. وتقول “إن دور الجيش والمخابرات مهم ولكن الجهازان لم تعد لهما “الاستقلالية والسلطة” التي كانا يتمتعان بها من قبل “.
وتذكر أرمسترونغ أن نخبة اقتصادية جديدة صنعت ثورة من مشاريع البنى التحتية التي مولتها إيرادات النفط، وأصبح لها تأثير في صناعة القرار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية