فتح الاسلام انشئت في 26 تشرين الثاني 2006

حجم الخط
0

بيروت ـ اف ب: تتهم مجموعة فتح الاسلام، التي خاضت اشتباكات عنيفة امس الاحد مع الجيش وقوات الامن اللبنانية، بارتباطها بالقاعدة، علما انها لا تقر الا بوجود تقارب ايديولوجي بينها وبين هذا التنظيم الارهابي.

وهذه المجموعة المتمركزة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين بالقــرب من طرابلس كبري مدن شـمال لــبنان، اعلنت عن انشائها في 26 تشـــرين الثاني (نوفمبر) 2006. واواخر العام 2006، اعلن امين سر حركة فتح في لبنان سلطان ابو العينين ان فتح الاسلام تنظيم فلسطيني قريب من تنظيم القاعدة ادخل الي لبنان نحو 150 مقاتلا عربيا اتوا من العراق.

واثار تمركز المجموعة في نهر البارد توترا في المنطقة وقلق السلطات اللبنانية العاجزة عن وضع حد لهذا الوجود، اذ انه بموجب الاتفاقات المبرمة مع الفلسطينيين، لا يحق للجيش دخول المخيمات الفلسطينية في لبنان التي يصل عددها الي 12 مخيما.

وفي اذار(مارس) 2007، اتهمت دمشق ايضا هذه المجموعة بالارتباط بتنظيم القاعدة، مشيرة الي ان قائدها شاكر العبسي سبق ان اعتقل في سورية لمدة ثلاث سنوات.

واكد وزير الداخلية السورية بسام عبد المجيد ان مجموعة فتح الاسلام هي من تنظيمات القاعدة التي تخطط لاعمال ارهابية في سورية وجري الكشف عنها في اب (اغسطس) عام 2002 . واوضح ان سورية اصدرت مذكرة توقيف بحق العبسي. وفي حديث الي صحيفة لبنانية، نفي قائد المجموعة ما يقال عن ارتباط فتح الاسلام بالقاعدة.

وقال المتحدث باسمه ابو سليم انه ليس للمجموعة ارتباطات تنظيمية بالقاعدة وان كان بين التنظيمين تقارب ايديولوجي.

وفي نهر البارد حيث يقيم 22 الف لاجيء، تدرب فتح الاسلام شبانا فلسطـــينيين علي محاربة اليهود في فلســـطين، علي حد قول ابو سليم.

وفي اذار (مارس) 2007، اتهم وزير الداخلية اللبناني حسن السبع المجموعة بتنفيذ عملية تفجير في منطقة عين علق المسيحية شمال شرق بيروت في 13 شباط (فبراير) اسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص، وبانها علي علاقة بالمخابرات السورية.

وقد نفي العبسي هذه المعلومات كما نفت سورية اي علاقة لها بتنظيمات اصولية، بما فيها فتح الاسلام.

والعبسي الذي ولد في اريحا عام 1955 كان ينتمي الي فتح الانتفاضة التي تتخذ من دمشق مقرا لها قبل ان يشكل مجموعته الخاصة.

وقد تكون له صلة بالزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق الاردني ابو مصعب الزرقاوي الذي قتل في هجوم امريكي عام 2006. وفي اذار (مارس) 2004، انزلت محكمة عسكرية اردنية حكما بالاعدام علي ثمانية اشخاص بينهم شاكر العبسي والزرقاوي (اللذان حكـــم عـــليهما غيابيا) بتهمة اغتيال دبلوماسي امريكي في العام 2002. واثار ظهور فتح الاسلام في نهر البارد تساؤلات بين اللاجئين الفلسطينيين ولدي منظمة التحرير الفلسطينية التي تعتبر ان معظم المنتمين الي هذه المجموعة من غير الفلسطينيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية