رام الله ـ د ب أ: قال مسؤول في حركة ‘فتح’ التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الخميس إن الأوضاع في الضفة الغربية مهيئة لإجراء انتخابات المجالس المحلية (البلدية) في موعدها المقرر في تشرين الاول (أكتوبر) المقبل. وأكد محمد المدني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض الانتخابات فيها، في تصريح صحافي له، وجود توافق بين الفصائل ومنظمات المجتمع المدني على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها. وقال إن الانتخابات المحلية تأجلت في مناسبتين سابقا أثر اتصالات ‘غير معلنة’ بين حركتي فتح وحماس لغرض إتمام المصالحة الوطنية وإجراء الانتخابات المحلية بشكل موحد في الضفة الغربية وقطاع غزة. وذكر أنه عند توقيع اتفاق المصالحة في العاصمة المصرية القاهرة مطلع مايو الماضي ‘تم التوافق بين جميع الفصائل الفلسطينية على تأجيل الانتخابات إلى يوم 22 تشرين الاول (أكتوبر) على أن تشارك بها حركة حماس إلا أن الحركة رفضت ذلك لاحقا’. لكن قيادي فتح أكد أن حركته مستعدة لبحث تأجيل موعد الانتخابات المحلية مجددا من أجل إتاحة المجال أمام مشاركة حماس بها شرط أن يتم التوافق على موعد خلال العام الجاري وليس بعده. وتصر حماس التي تسيطر على قطاع غزة على رفض المشاركة في أي انتخابات من دون توافق عليها وعقب إنهاء الانقسام الداخلي، ما يعني إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية دون القطاع. وأكد المدني أن حركته مستعدة لإجراء الانتخابات المحلية في موعدها وهي على يقين من فوزها. وشدد على ضرورة إجراء الانتخابات المحلية ‘لأنها تكريس للديمقراطية وضرورة ملحة باعتبارها انتخابات خدماتية تصب في مصلحة المواطن الفلسطيني أولا وأخيرا’. وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية قبل أيام عن فتح باب التسجيل والنشر والاعتراض للانتخابات المحلية المقبلة، وذلك في الفترة ما بين 13 ولغاية 17 من الشهر الحالي.