فتح تؤكد أن مؤتمر ‘سان ريمو’ كرس لتأسيس وطن لليهود في فلسطين

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: طالبت حركة فتح كلا من الإدارة الأمريكية باعتبارها الحليف الأكبر لإسرائيل، وكذلك بريطانيا بوصفها الدولة التي كرست الاحتلال وباقي دول العالم بالعمل على وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية، واستذكرت ذكرى مؤتمر ‘سان ريمو’ والذي منح فيه الحلفاء عام 1920 بريطانيا حق الانتداب على فلسطين.

وقالت فتح في بيان لها في ذكرى مؤتمر ‘سان ريمو’ الذي صادف أمس 25 نيسان ( أبريل) ان هذا المؤتمر الذي ضم دول الحلفاء الاستعمارية والذي صادق على وعد بلفور ‘كان إحدى أهم المؤامرات الدولية آنذاك لتوطين اليهود في فلسطين’. وشددت فتح على أن هذا المؤتمر ‘جلب المصائب والويلات لأرض فلسطين ولشعبها حيث منحت دول التحالف آنذاك تخويلا رسميا إلى بريطانيا بفرض سلطة الانتداب على فلسطين، لصالح تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي بفلسطين’. وذكرت فتح ان العصابات الصهيونية أطلقت على هذا المؤتمر اسم (ماغنا كارتا) أي ‘الميثاق العظيم لتحرير اليهود’، لافتة في ذات الوقت أن هذا الميثاق شاركت في دعمه عصبة الأمم حين كان أعضاؤها الدائمون بريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان.

وأكدت فتح على ان ما تشهده القضية الفلسطينية هذه الأيام من تزايد الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية يعد ‘مؤشرا ودلالة على عدالة قضيتنا وحق شعبنا في تقرير المصير’. ودعت كل من الولايات المتحدة باعتبارها الحليف الأقوى لإسرائيل، وبريطانيا الدولة التي كرست الاحتلال في فلسطين وباقي دول العالم ومؤسساته الإنسانية والحقوقية، بأن تضع حدا لاعتداءات إسرائيل على الأرض والشعب الفلسطيني وان تعترف بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، قبل استحقاق ايلول (سبتمبر) المقبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية