بعد جلسة عاصفة للمجلس التشريعي الغت قرارات منح الرئيس سلطات اوسع
رام الله ـ غزة ـ “القدس العربي”:
تحولت الجلسة الاولي للمجلس التشريعي الفلسطيني الثاني الذي تشغل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) غالبية مقاعده امس الاثنين الي ما يشبه المواجهة بين حماس وحركة فتح التي انتقلت لاول مرة في تاريخها الي صفوف المعارضة، ما ادي الي انسحاب نواب فتح اثر خلافات حول جدول الاعمال. والغي المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد الذي تهيمن عليه حماس امس سلسلة من الاجراءات التي اقرها في شباط (فبراير) المجلس السابق الذي كانت تسيطر عليه حركة فتح. واتهم مسؤول فلسطيني رفيع نواب حركة حماس بمحاولة الاطاحة بالرئيس محمود عباس من خلال الغاء قرار للبرلمان منحه سلطات اوسع.
وقال الطيب عبد الرحيم وهو من كبار مساعدي عباس ان السلطة الفلسطينية تعتبر هذا محاولة انقلاب لتغيير النظام وانه ينبغي لحماس ان تعيد جديا النظر في قراراتها.
واقتحم مسلحون تابعون لحركة فتح مقر المجلس في مدينة غزة وقاموا بإطلاق النار في داخله للاعتراض علي الجلسة.
من جهة اخري اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس في اوتاوا ان حركة حماس لم تستبعد استئناف المفاوضات علي اساس خارطة الطريق خلال المحادثات التي اجرتها في روسيا.
وقال لافروف للصحافيين بعد اجتماعه مع وزير الخارجية الكندي بيتر ماكاي ان حماس تفكر في اعتماد موقف يدعم خارطة الطريق مشددا علي ان المهم ان حماس لم تستبعد استئناف العملية التفاوضية. وقام وفد من حماس بزيارة خلال الايام الماضية الي موسكو.
وفي الرياض اعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل امس ان بلاده ستستقبل قياديي حماس قريبا دون اي شروط.
وقال الفيصل خلال مؤتمر صحافي سوف نقابلهم (..) وهم سيصلون الي هنا علي الارجح في الايام المقبلة. واكد الفيصل ان بلاده لا تضع اي شروط علي حماس التي هي في طور تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، بما في ذلك مسألة الاعتراف باسرائيل والتخلي عن العمل المسلح والالتزام بالاتفاقيات المبرمة بين اسرائيل والسلطة. (تفاصيل ص5)