فتح تجدد مبايعتها للاحمد رئيسا لوفدها للحوار الوطني وترفض طلب حماس باستبداله ومنظمة التحرير تشكك في صحة اقوال الدويك

حجم الخط
0

حماس تمنع آمال حمد من مغادرة غزة في ظل تواصل دحرجة ‘طوشة’ فتح وحماس ككرة الثلجرام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض : جددت حركة فتح مبايعشتها الى عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية للحركة رئيسا لوفدها للحوار مع حماس لانجاز المصالحة الوطنية، رافضة استبداله.وكان الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي احد قادة حماس البارزين طالب فتح في مقابلة نشرتها القدس العربي السبت باستبدال الاحمد عن رئاسة وفدها للحوار الوطني بحجة انه ‘لا يصلح لان يكون طرفا ليتم التحاور معه’ وانه ‘شخصية غير متوازنة، وغير مستوية، لا تعرف ولا تسمع الا ما تريد، ولا تقول الا كما قال المثل العربي: يهرف بما لا يعرف’.الا ان رد فتح على دعوة الدويك باستبدال الاحمد جاء بتجديد المبايعة له حيث عقدت اللجنة المركزية لفتح اجتماعا السبت جددت فيه ثقتها به ممثلا لها في حوارات المصالحة الوطنية.وقالت اللجنة المركزية للحركة في بيان لها مساء السبت ‘لن تستطيع حركة حماس أن تفرض علينا من يمثلنا أو يتحدث باسمنا في جولات المصالحة’، داعية حركة حماس وقيادتها ‘الى التوقف عن حملات التحريض التي دأبت عليها وتلاقي كل الرفض والريبة من الجميع’.كما استنكرت اللجنة المركزية لفتح في بيانها ما وصفته محاولات ‘بعض قيادات حركة حماس النيل من الأحمد’، وقالت :’إن حملة التحريض هذه إن دلت على شيء فإنما تدل على أن حماس غير جادة في عملية المصالحة واستحقاقاتها، وتحاول افتعال معارك جانبية لا أساس لها من الصحة، فيها الكثير من التجني والافتراء على نوايا الحركة وقرارها الذي يتبناه عزام الأحمد بكل شفافية وصدق ونزاهة’.واختتمت مركزية فتح بيانها قائلة :’لقد استندت بعض قيادات حركة حماس في بياناتها وتهجماتها على وقائع ملفقة حرفت الكلام عن مواضعه’، وذلك في اشارة الى ‘الطوشة’ التي حدثت الاربعاء الماضي في ندوة سياسية نظمت في مقر منظمة التحرير برام الله لبحث مستقبل المنظمة والمصالحة الوطنية، وانتهت تلك الندوة بمشادة كلامية بين الاحمد والدويك الذي انسحب من الندوة على وقع اتهامه من قبل الاحمد بانه من المعرقلين للمصالحة الوطنية ومن الذين نسقوا مع رئيس وزراء اسرائيل الاسبق اسحاق رابين.وفيما واصل قادة حماس توجيه انتقاداتهم للاحمد خلال الايام الماضية واتهامه بانه ‘صاحب نهج توتيري’، ولا يصلح ان يكون محاورا لاتمام المصالحة جددت كتلة فتح البرلمانية التي يرأسها الاحمد ثقتها به، وقالت في بيان صحافي ‘إن رؤوس الفتنة في الساحة تطل بوجهها من جديد عبر التصريحات والمواقف الصادرة عن النائب عزيز الدويك، والتي أطلقها خلال الندوة التلفزيونية ضد منظمة التحرير الفلسطينية وضد حركة فتح وعضو لجنتها المركزية ورئيس كتلتها البرلمانية ورئيس وفدها للمصالحة عزام الأحمد’.واستنكرت كتلة فتح البرلمانية، في بيان لها ‘الإساءة البالغة’ التي وجهها دويك للمشاركين في الندوة التي نظمتها دائرة الإعلام في منظمة التحرير عبر الاتهامات التي أطلقها عبر الهواء مباشرة أو في بياناته وتصريحاته اللاحقة ضد المشاركين في الندوة التي وصف من خلالها الندوة ‘بالفخ ‘ والحضور ‘بالجوقة’، علما بأن الحضور كان يضم حشدا من الشخصيات الوطنية والإعلامية والمثقفين من جميع أقطاب الحركة الوطنية الفلسطينية بمن فيهم نواب عن كتلة حماس البرلمانية والتي ينتمي إليها الدويك.وقالت الكتلة البرلمانية لفتح في بيانها: إن مواقف دويك وسلوكه أظهرت حقيقة مواقفه التوتيرية والانقسامية وكل ذلك يشكل محاولة يائسة للتغطية على أدائه غير المقنع خلال الندوة، وكذلك محاولة للتغطية على مواقفه الحقيقية المعادية للمصالحة والوحدة الوطنية والمسيئة لحركة النضال الوطني الفلسطيني وذلك عبر محاولة افتعال الأزمة من خلال الكذب ومحاولة التضليل وإشاعة الفوضى الأمر الذي أثار حفيظة ومعارضة الحضور وكل من شاهد واستمع للندوة التي كانت تبث على الهواء مباشرة وحتى بعض زملائه في كتلة الإصلاح والتغيير والذين رفضوا ما قام به الدويك.واعتبرت كتلة فتح البرلمانية أن تصريحات الدويك وسلوكه :حافل كأحد رموز الانقسام في الساحة الفلسطينية واحد الساعين لإدامته، حيث يشهد تاريخه مسيرة من الفشل الذريع عندما كان على رأس المجلس التشريعي فلم يسجل في تاريخه البرلماني أي انجاز برلماني لا على مستوى التشريعات ولا على مستوى الرقابة، سوى محاولاته المحمومة لتحويل المجلس التشريعي إلى ساحة للانقسام والصراع وجهوده المضنية لإبعاد المجلس عن دوره الوطني والحقيقي كمؤسسة برلمانية تمثل جميع ألوان الطيف السياسي الفلسطيني.وفيما تشهد الساحة الفلسطينية حالة من الاستقطاب باتت ‘طوشة’ فتح وحماس في الندوة التي نظمت الاربعاء الماضي برام الله لبحث مستقبل منظمة التحرير وتحقيقة المصالحة ككرة الثلج المتدحرجة حيث كل يوم تكبر، الامر الذي بات يهدد انجاز المصالحة الوطنية وتحقيقها على ارض الواقع في حين باتت قيادات مؤثرة في حماس تؤيد الدويك بمطلبه بضرورة تغيير الاحمد عن رئاسة وفد فتح للحوار الوطني من اجل تسهيل اتمام عملية المصالحة.وفيما هناك مخاوف على الساحة الفلسطينية بان تلقي تلك ‘الطوشة’ بظلالها على مستقبل اللقاء المقرر بين الحركتين بعد غد الثلاثاء في القاهرة اكد الاحمد للاذاعة الفلسطينية الرسمية الاحد بان الموعد ما زال قائما ، متهما فئات من حماس بالتهرب من استحقاقات المصالحة، في اشارة الى الدويك وغيره من قادة حماس.وفي الوقت الذي تخشى فيه الاوساط الفلسطينية من ان تنعكس حملة التراشق الاعلامي التي شهدتها حركتا فتح وحماس خلال الايام الماضية على خلفية ما جرى في الندوة السياسية على جهود المصالحة، رفضت الدكتورة حنان عشراوي التي ترأست الندوة بشدة ‘التهجم الذي قاده الدويك على منظمة التحرير والقائمين على الندوة السياسية التي عقدتها الدائرة ولجنة التنسيق الاعلامي للمنظمة بعنوان ـ منظمة التحرير والمصالحةـ وعلى الجمهور المشارك’. وقالت عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيسة دائرة الاعلام فيها في بيان ارسل للقدس العربي السبت: تمت دعوة المتحدثين الرئيسيين من أطياف الحركة الوطنية من حركة فتح، والجبهة الشعبية، وحركة حماس والمستقلين بهدف تبادل الاراء في جو من الاحترام المتبادل والتفاهمات المشتركة والتعددية السياسية، وعلى أساس الحق في التفكير والتعبير والاختلاف ضمن مفهوم شامل للديمقراطية ما يعزز جهودنا لانهاء الانقسام وتعزيز المصالحة الحقيقية’.واستهجنت عشراوي وصف الدويك للندوة ‘بالفخ’ ووصف الحضور ‘بالجوقة’، وأضافت: ‘ فتحت منظمة التحرير أبوابها للجميع، واتسعت لتضم أبناء شعبنا كافة، وتم توزيع دعوة عامة ومفتوحة عبر وسائل الاعلام، والتلفزيون الرسمي الفلسطيني، ومن حضر الندوة هو جمهور متنوع، يمثّل عينة من الجمهور الفلسطيني العام ، مهتم بموضوع المصالحة وانهاء صفحة الانقسام، ولم يأت المشاركون على ذم قادة العمل الاسلامي، ولم يكن الدين محوراً من محاور الندوة، ومن هنا نستهجن بشدة اقحام الدين في هذه الندوة السياسية. وعلى الرغم من دعواتنا المتكررة للدكتور دويك بالبقاء ومناقشة الأمور بهدوء وروية ومسؤولية إلا أنه رفض الاستمرار’.وكان الدويك قال لـ’القدس العربي’ في مقابلة نشرت السبت ‘ما اساءني في تلك الندوة التي كان عزام احد المتحدثين فيها وانا كذلك والاخ عبد الرحيم ملوح من الجبهة الشعبية كان ايضا متحدثا فيها، ان الجوقة التي جمعت في ذلك الاجتماع كان لا هم لها. لا هم اسرائيل ولا انتقاد السياسة الامريكية، انما كان همهم الوحيد هو ذم قادة العمل الاسلامي. واعجب عندما كانوا يتكلمون عن الشقيق الاكبر حسني مبارك والان عدوهم الاكبر الدكتور محمد مرسي، وذكروا ذلك في اللقاء بصورة واضحة، ثم انتقدوا راشد الغنوشي باسلوب السخرية والهزء التي والله ما قرأناها الا في التاريخ عندما كانت مكة تسخر من اهل الدعوة الى الاسلام، وهذا الكلام حقيقة ساءنا جدا ودعاني في الحقيقة ان انتقد ادارة الندوة التي قادتها الدكتورة حنان عشراوي وقلت: جيئ بنا لهذا اللقاء لنكون ديكورا لذم الاسلام وسبه عبرالندوة’.ومن جهتها اعتبرت عشراوي انسجاب الدويك من الندوة المذكورة ومطالبته لوفده بالانسحاب مؤشراً على على عدم قبول اختلاف وجهات النظر والتعامل بايجابية وتحويلها الى خلافات شخصية وسياسية ودينية، وقالت: ‘ان انسحاب د.دويك ووفده لم يكن متوقعاً وردة الفعل ليست مقبولة على الرغم من الجهود التي بذلناها في تلطيف الأجواء بمختلف الوسائل’.وفي ظل انعكاس ‘طوشة’ فتح وحماس – التي نشرت القدس تفاصيلها الجمعة والسبت الماضيين- على التقارب الذي حصل مؤخرا بين الطرفين بشأن امكانية انجاح جهود المصالحة الوطنية اقدمت حركة حماس الاحد على منع آمال حمد عضو اللجنة المركزية لفتح من مغادرة قطاع غزة في طريقها لرام الله. قالت حمد الاحد ان اجهزة امن حكومة غزة المتواجدة على معبر بيت حانون ‘ ايريز’ منعتها صباح الأحد، من مغادرة قطاع غزة.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية