فتح تطالب فصائل المقاومة بالتوحد لمواجهة عدوان اسرائيلي محتمل علي قطاع غزة

حجم الخط
0

تل ابيب تدعي ان الفصائل المسلحة بنت مدينة أنفاق تحت الأرض وتخطط لهجوم بري واسع علي إسرائيل

رام الله ـ غزة ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض واشرف الهور: فيما تواصل الجهات الاسرائيلية المختلفة التهويل من عمليات تهريب الاسلحة الي قطاع غزة وتخزينها هناك في ظل التلويح والتهديد بتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في القطاع لتنظيفه من الاسلحة التي بحوزة المقاومة طالب مكتب التعبئة والتنظيم لحركة فتح امس جميع الفصائل بالتوحد والتلاحم والاصطفاف الوطني الحقيقي لمواجهة العدوان الإسرائيلي المرتقب علي قطاع غزة.

وقال المكتب في بيان صحافي ان العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد شعبنا يستدعي أعلي درجات الارتقاء الي مستوي التحدي والمسؤولية الوطنية والتاريخية وتجنيب شعبنا عوامل الانزلاق إلي مستنقع الفتنة، وذلك في اشارة الي الاشتباكات المسلحة المستمرة بين نشطاء حماس وفتح الي جانب الصراع الدائر ما بين القوة التنفيذية التي شكلها وزير الداخلية واجهزة الامن الفلسطينية التي تشكك في شرعيتها.

واكد مكتب التعبئة والتنظيم لحركة فتح في بيانه امس علي ضرورة اعتبار مهمة حماية وصون الدم الفلسطيني أولوية وطنية ومهمة مقدسة يسعي إلي تحقيقها والدفاع عنها كل الشرفاء والأمناء، مطالباً بالمزيد من الوحدة وضبط النفس وفي حل أي مشكلة بالحوار.

وحذر البيان حكومة إسرائيل من اجتياح القطاع ونتائجه وتداعياته الوخيمة علي المنطقة برمتها، داعياً المجتمع الدولي وكافة الأطراف المعنية لسرعة التدخل ولجم الجموح العدواني الإسرائيلي قبل فوات الأوان.

وتواصلت الاعمال العسكرية الاسرائيلية ضد اهالي قطاع غزة وخصوصا علي المناطق القريبة علي الحدود مع اسرائيل في وقت تواصل فيه وسائل الاعلام الاسرائيلية وقيادات جيش الاحتلال تضخيم عمليات التسلح التي تقوم بها فصائل المقاومة.

وزعم رئيس اركان جيش الاحتلال الاسرائيلي الجنرال دان حالوتس امس الاول ان فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة تقوم ببناء مدينة تحت الارض في قطاع غزة لتخزين الاسلحة المهربة من الخارج والتي ينوون استخدامها ضد اسرائيل.

ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن حالوتس قوله ان الفلسطينيين يواصلون بناء مدينة تحت الارض في قطاع غزة.

وقال حالوتس امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الاسرائيلي انهـــم يحفرون انفاقا تحت مناطق مأهولة بالسكان لتخزين اسلحة يريدون استخدامها لمواجهة قواتنا.

واكد حالوتس ان الجيش الاسرائيلي اكتشف ودمر مؤخرا 15 نفقا تم حفرها تحت الحدود بين مصر وقطاع غزة واستخدمت في عمليات كبيرة لتهريب اسلحة.

ويشن الجيش الاسرائيلي عمليات عسكرية برية في قطاع غزة منذ عملية الوهم المتبدد التي نفذتها فصائل المقاومة ضد معسكر للجيش الاسرائيلي في 25 حزيران (يونيو) الماضي واسفرت عن مقتل جنديين اسرائيليين واسر ثالث فيما استشهد حوالي 250 فلسطينيا واعتقل 1500 اخرون منذ تلك العملية.

واكدت وزارة شؤون الأسري والمحررين في تقرير لها: ان حملات الاعتقال الاسرائيلية شهدت تصاعدا ملحوظاً خلال العام السادس من انتفاضة الأقصي، وخاصة بعد أسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط، من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة. فقد اعتقلت قوات الاحتلال منذ الخامس والعشرين من حزيران الماضي، يوم أسر الجندي، وحتي نهاية شهر أيلول (سبتمبر) الماضي أكثر من 1500 فلسطيني، بينهم العديد من النساء والأطفال.

وتخشي مصادر فلسطينية من أن تقوم سلطات الاحتلال بالمناورة بشأن إجراء صفقة لتبادل الأسري مع فصائل المقاومة الفلسطينية، بحيث تفرج عن هؤلاء الفلسطينيين الأبرياء، مقابل الجندي شاليط، في محاولة منها للالتفاف علي شروط المقاومة بشأن التبادل.

وبحسب التقرير الإحصائي؛ فإنه خلال انتفاضة الأقصي، التي انطلقت في الثامن والعشرين من أيلول (سبتمبر) من عام 2000، اعتقل أكثر من خمسة آلاف طفل، وخمسمائة امرأة، يضاف إليهم الآلاف من الذين تعرضوا للاعتقال المؤقت علي الحواجز أو داخل المستعمرات أو في مراكز التوقيف وغيرها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية