فتح تقول ان تياراً دموياً في حماس هو صاحب القرار فيها ولا يؤمن بمبدأ التعددية السياسية

حجم الخط
0

فتح تقول ان تياراً دموياً في حماس هو صاحب القرار فيها ولا يؤمن بمبدأ التعددية السياسية

شنت هجوماً لاذعاً علي حماس وقالت ان صبرها قد نفدفتح تقول ان تياراً دموياً في حماس هو صاحب القرار فيها ولا يؤمن بمبدأ التعددية السياسيةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهوراتهمت حركة فتح في خطاب شديد اللهجة أمس حركة حماس بوجود تيار دموي فيها يحظي بقوة صنع القرار داخل مؤسساتها وأنها لا تؤمن بالمشاركة والتعددية السياسية، مشددة علي مطالبتها بحل القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.وأشارت فتح في مؤتمر صحافي عقده عبد الحكيم عوض وماهر مقداد المتحدثان باسمها في مدينة غزة الي وجود تيار دموي داخل حركة حماس يسعي للاقتتال الداخلي.وقال عوض في بيان تلاه خلال المؤتمر باسم الحركة إن القرار الآن في حماس هو للتيار الدموي الذي هو الجهة المتنفذة وصوته هو الأعلي عبر البارود والقتل والإعدامات .واتهم عوض التيار الدموي بقتل العميد محمد غريب أحد قادة فتح والضابط الكبير في جهاز الأمن الوقائي قبل أيام.وقال أثناء تواجد الشهيد غريب والشهيد أبو هليل ورفاقهم في منزلهم المحاصر من القوة التنفيذية اتصلنا برئيس الوزراء إسماعيل هنية عبر وسيط وأكد لنا وللرئيس محمود عباس أن غريب معتقل لدي القوة التنفيذية ولكن بعد نصف ساعة تم إعدامه بما يوضح أن صوت الدم داخل حماس أقوي من صوت العقل ، لافتاً الي أن حصار منزل غريب لخمس ساعات من قبل القوة التنفيذية يثبت أن ما تم هو تحت مرأي ومسمع حكومة حماس وهنية وربما بانشراح صدر منها . وشدد عوض علي ان صبر حركة فتح قد نفد تجاه تصرفات من وصفته بـ التيار الدموي في حركة حماس ، لافتاً الي أن حركته ستبقي الحريصة دائما علي التمسك بالوحدة ورفض الاقتتال الداخلي والحرب الأهلية لكنها ستحمي قياداتها ورموزها . وقال عوض إن الدم الفلسطيني هو خط أحمر لا نسمح بإباحته وعلي الجميع أن يعيد حساباته وما قامت به فتح لمواجهة قوة القتل السوداء لم يتجاوز ردود الفعل وموقف الدفاع عن النفس . وجدد عوض موقف حركته بضرورة العمل علي حل القوة التنفيذية أو دمج من يصلح من عناصرها بعد تأهيله شرطياً في المؤسسة الأمنية والشرطية الرسمية مع محاسبة القتلة منهم أمام القضاء . ورفض عوض اتهامات حركة حماس لحركته بأن لها مصالح مع إسرائيل للقضاء علي حماس قائلاً من يتقاطع مع الأهداف الإسرائيلية هو التيار الدموي في حماس الذي يسعي للتوصل الي دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة وأستهدف شعبنا بالقتل والتجويع والفتنة ولا يعترف بالشرعية العربية والدولية . وطالب عبد الحكيم عوض من وصفهم بالتيار الدموي في حركة حماس بالكف عن ممارسة عمليات القتل والتعذيب والاغتيالات بحق قيادات الشعب الفلسطيني .كما رفض عوض الانتقادات اللاذعة التي وجهتها حركة حماس للنائب محمد دحلان أحد قادة فتح وعضو المجلس التشريعي عقب خطاب دحلان الأخير في ذكري انطلاقة حركة فتح. وقال إن القائد الفتحاوي محمد دحلان عضو المجلس التشريعي كان صائبا في خطابه الأخير الذي ألقاه في الاحتفال بذكري تأسيس فتح وأن هذا الموقف يمثل آراء كل الفتحاويين ، رافضاً كذلك اتهام حماس لبعض قادة فتح بالانقلابيين قائلا نحن لا نأخذ شهاداتنا في العمل الوطني من حماس ولا نقبل أن تصنف أبناء الحركة وقادتها بالانقلابيين وآخرين غير ذلك فموقفنا في الحركة موحد .واتهم المتحدث باسم فتح حركة حماس بعدم الإيمان بمبدأ المشاركة السياسية مع باقي التنظيمات الفلسطينية.وقال إن الرفض الوطني الشامل لمفهوم الوحدة الوطنية الذي تؤمن به حماس علي طريقتها هو ما حال دون انجاز تشكيل حكومة وحدة وطنية لأن حماس أصلا لا تؤمن بالمشاركة والتعددية السياسية إلا كشعار فهي قائمة علي مبدأ الإقصاء والإلغاء والشطب للآخر كل الآخر وبالتالي فان كل من يعارض أو ينتقد ممارساتها ومواقفها كحركة أو أشخاص فهو كافر وخائن وانقلابي وعميل ومشبوه ومتآمر . كما انتقد عوض موقف حركة حماس في التعاطي مع القضايا الفلسطينية خاصة قضية الأسري الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، واتهامات حركة حماس لفتح أنها أحد إفرازات سلطة أوسلو .وقال إن سلطة أوسلو التي تعتز بها حركة فتح أفرجت عن تسعة آلاف أسير فلسطيني منهم أكثر من أربعمئة من الأحكام المؤبدة دون أن يكون لديها أسير محتجز وأن فتح ستري ماذا سيفعل من لديه أسير في ظل متابعة الجميع للتنازلات التي يقدموها من المطالبة بالإفراج عن 1200 أسير الي 450 أسير .ومن جانبه اتهم الناطق المتحدث مقداد حركة حماس بعدم تقديم الحقائق للشعب الفلسطيني.وقال حماس ذكرت كل الأشياء مقلوبة وحرفت الحقيقة والواقع الذي يعرفه كل أبناء الشعب الفلسطيني وتناست مجموعات القتل والدمار التي تنتشر في قطاع غزة لرفع عصا القوة علي أبناء شعبنا المقهور والمظلوم . ومضي يقول إن حماس تتهم فتح دائما بالانقلابيين متناسية أن الانقلاب الحقيقي هو ما تمارسه حماس من خلال سفكها للدم الفلسطيني وتركيعها للمواطنين بعد أن مارست عليهم سياسة التجويع والإذلال .وأشار مقداد الي أن حركته مصممة علي المضي في طريق الوحدة الوطنية التي تجمع الفصائل الفلسطينية تحت سقف واحد.وقال ستبقي فتح تمد يدها دائما للحوار لأنها تؤمن بقدسية الدم الفلسطيني ولكن الحديث دائما عن وقوع اشتباكات بين حماس وفتح هو تجن علي الحقيقة فما يحدث هو مداهمة للبيوت ، مشيراً الي وجود خطة مبرمجة من حماس لاستهداف رموز وقيادات فتح .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية