غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أعلنت حركة فتح أمس عن وجود توجه أوروبي نهاية الشهر الجاري لبحث مسألة التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة طلبا لعضوية دولة فلسطين في المنظمة الأممية.
وقال جمال نزال المتحدث باسم فتح في أوروبا في تصريح صحافي ان موضوع بحث مسألة التوجه للأمم المتحدة لطلب اعترافها بدولة فلسطينية على حدود العام 1967، سيناقشه سفراء الاتحاد الأوروبي في نهاية الشهر الحالي.
وأشار إلى ان شهر آب (أغسطس) لن يشهد أي إعلان جماعي لموقف أوروبي موحد من مسألة عضوية فلسطين بالأمم المتحدة وذلك انتظارا لاجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في بولندا يوم 3 أيلول (سبتمبر) 2011. وحث الناطق باسم حركة فتح مؤيدي التحرك الفلسطيني في أوروبا إلى استغلال فترة الصيف الحالي وتعطل مرافق العمل السياسي الحكومي في أوروبا إبان شهر آب (اغسطس) ‘من أجل النشاط على مستوى المجتمع المدني واتخاذ المبادرات الفردية والجماعية لحشد الدعم لموقف القيادة الفلسطينية’. وشدد نزال على عظم أهمية التحركات الشعبية والمبادرات الفردية في مجال استغلال أي هامش سياسي أو صحافي لحشد التأثير في ماراثون الاستقطاب الدبلوماسي الفلسطيني الذي تقوده منظمة التحرير والسلطة الوطنية وحركة فتح.
وكان الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قال في وقت سابق لـ ‘القدس العربي’ ان موقف دول الاتحاد الأوروبي من التوجه للأمم المتحدة لم يتضح بعد.
وقال ‘الاتحاد الأوروبي لديه 27 سياسة خارجية، وليست جميعها متقاربة’، وأشار الى ان الموقف الأوروبي يختلف من بلد إلى بلد بالنسبة لقضية التوجه للأمم المتحدة، وأضاف ‘لا نستطيع إطلاق الأحكام الآن، فهناك نقاشات لا زالت مستمرة، ونأمل أن تساندنا أوروبا في توجهنا’. وتنوي القيادة الفلسطينية التوجه في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل إلى الأمم المتحدة للطلب منها الحصول على عضوية كاملة لفلسطين في المؤسسة الدولية، من خلال الاعتراف بدولة على حدود العام 1967، بسبب فشل المفاوضات.