فتح طالبتهم بالإقرار بأن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد

حجم الخط
0

حركتا حماس والجهاد ومستقلون ينضمون لمنظمة التحرير الفلسطينيةغزة ـ من اشرف الهور: قررت حركتا حماس والجهاد الفلسطينيتان الانضواء في الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال إبراهيم الدراوي مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة امس الخميس، إن ثلاثا من الشخصيات الفلسطينية المستقلة قرروا أيضاً الانضواء بالإطار، وهم منيب المصري، وياسر الوادية، والأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي.

وأعلنت اللجنة القيادية المؤقتة لمنظمة التحرير الفلسطينية التي عقدت يوم أمس اجتماعاً لها في القاهرة على تشكيل لجنة يرأسها رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وبعضوية ممثلين عن كل الفصائل مهامها الشروع في وضع مقترحات لتفعيل دور المنظمة، وإعادة هيكلتها.

وأعلن في العاصمة المصرية القاهرة عقب اجتماع للجنة المؤقتة برئاسة الرئيس محمود عباس، أن هذه اللجنة التي من مهامها إعادة هيكلة المنظمة، ستجتمع منتصف الشهر القادم في العاصمة الأردنية عمان.

وقال عزام الأحمد رئيس وفد فتح في حوار القاهرة، انه جرى اختيار سليم الزعنون بصفته رئيسا للمجلس الوطني أمين سر لهذه اللجنة، التي من مهامها متابعة تنفيذ قراراتها إلى حين إنجاز عملها بشكل نهائي، مشيراً إلى أن هذه اللجنة ‘ستكون بحالة انعقاد دائم، وستبحث موضوع انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني’. وأوضح الأحمد أن اجتماع اللجنة القيادية العليا أقر بتكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للبدء بالاتصال مع الدول الصديقة والشقيقة التي توجد بها جاليات فلسطينية واسعة لأخذ موافقتها على إجراء الانتخابات الخاصة بالمجلس الوطني، وفق النظام الذي سيتم اعتماده.

هذا وناقش المجتمعون موضوع مشاركة المستقلين وتمثيلهم في الإطار القيادي للمنظمة، وكذلك بعض الفصائل التي لم تحضر الاجتماع.

وقال الأحمد أنه جرى تشكيل لجنة من أربع شخصيات، هي إضافة إلى الزعنون تيسير خالد وعزام الأحمد ومحمد نصر، لبحث هذا الموضوع ومعالجة الإشكاليات.

من جهته قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس في تصريح صحافي تلقت ‘القدس العربي’ نسخة منه، انه جرى خلال اجتماع اللجنة القيادية المؤقتة التأكيد على ‘ضرورة تطبيق كل ما تم الاتفاق عليه في اجتماعات الفصائل على مدار الأيام الماضية وفي المواعيد المحددة’. وأشار إلى أن الاجتماع تم خلاله توزيع مقترح على الأمناء العامين للفصائل حول قانون انتخابات منظمة التحرير، على أن تدرسه الفصائل وتقدم ردها قبل منتصف الشهر القادم.

وقال برهوم انه يجرى الاتفاق على عقد لقاء ثان للإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية مطلع شباط (فبراير) القادم.

يذكر أن المجتمعين ناقشوا أيضاً الموضوع السياسي في ظل انسداد الأفق أمام عملية السلام، وتعنت إسرائيل، وجرى التأكيد على ضرورة العمل على وجود رؤية مشتركة حول قضايا الشعب الفلسطيني الرئيسية.

وقال الأحمد ان الرئيس تناول في تقريره التحرك الدولي على صعيد زيادة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والجهود المبذولة لدخول فلسطين في الأمم المتحدة ومؤسساتها.

إلى ذلك أكد الأحمد ضرورة أن يقر الجميع وفي مقدمتهم حركتا حماس والجهاد الإسلامي بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي ‘الوعاء الوطني الذي يضم كل القوى والاتجاهات والشرائح الفلسطينية، باعتبار هذه المنظمة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني’، وأشار إلى أنه بعد تشكيل المجلس الوطني الجديد ‘ستكون هناك مشاركة مباشرة من كل الفصائل في أطرها القيادية’، وأوضح أن المجتمعين أكدوا الشراكة السياسية الكاملة في هذه المرحلة، التي قال انها ‘مرحلة تحرر وطني’. وكانت اللجنة القيادية العليا عقدت أمس اجتماعاً لها بحضور ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، لأول مرة تشارك فيها هاتان الحركتان في اجتماعات لمنظمة التحرير.

وجاء اجتماع اللجنة القيادية العليا الذي عقد بمقر إقامة الرئيس عباس بقصر الأندلس، تتويجاً ليومين من المباحثات أجرتها الفصائل الفلسطينية، تم خلالها الاتفاق على عدة خطوات وآليات لتنفيذ بنود اتفاق القاهرة الذي وقع في مطلع شهر ايار (مايو) الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية