فتح لم تهزم بل انتصر الثأر للشهداء

حجم الخط
0

فتح لم تهزم بل انتصر الثأر للشهداء

فتح لم تهزم بل انتصر الثأر للشهداءمخطيء من يظن ان اكتساح حركة حماس مقاعد المجلس التشريعي جاء بفعل ضعف داخلي في اداء حركة فتح، بل تحقق هذا الانتصار نتيجة ثأر الفلسطينيين لدماء ابو عمار واحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وثأرهم ايضا من تخاذل بعض المسؤولين في سلطتهم الوطنية لصالح املاءات كوندليزا رايس لم يكن انتخاب حركة حماس مقتصرا علي انصار الحركة فقط بل جاء ايضا من شرائح واسعة في منظمة التحرير الفلسطينية وعلي رأسهم كتائب شهداء الاقصي وغيرها من فصائل المقاومة الذين شعروا ان ابو عمار قتل مرتين مرة عندما سممه الصهاينة ومرة ثانية عبر تغاضي قادة حركة فتح ومنظمة التحرير عن المطالبة بكشف ملابسات استشهاده، ايضا شكل هذا الانتصار الكاسح لحركة حماس تكريسا لمبدأ الاصلاح والتغيير بعدما استشري الفساد في كل مؤسسات السلطة.والسبب الاهم هو ان الفلسطيني اراد ان يعبر عن رفضه لكل المعاهدات والاتفاقات مع الاسرائيليين، التي لم تحقق شيئاً بل زادت في توسع الاحتلال والاستيطان، وارتكاب المجازر وهدم المنازل وجرف البساتين، نعم انه كشف حساب طويل لطالما انتظر الفلسطينيون موعد استحقاقه، ليعبروا بحرية عن تطلعاتهم نحو بناء مستقبلهم، وها هم يصوبون البوصلة نحو الحرية المطلقة من الاحتلال ومجازره ومن الفساد، قرر الفلسطينيون المواجهة في زمن كثرت فيه المؤامرات والانهزامية والخضوع لاملاءات المغول الامريكي.ان فوز حماس لا يمكن اختصاره في فلسطين فقط، بل يمكننا القول بان حركات التحرر في العالم بأسره قررت مواجهة الهجمة الاستعمارية والاستكبارية، انها رسالة واضحة للذين يتسابقون للدخول في المعسكر الامريكي المهزوم في العراق ولبنان وفلسطين التي وجهت اليه الضربة القاضية، مفادها ان العصر الامريكي قد ولي الي غير رجعة وعصر انتصار منطق المقاومة قد بدأ وهو منتصر حتماً… والي رسول الحرية المزيفة جورج بوش نقول له اذا اردت ان تعتنق الديمقراطية والحرية الحقيقية عليك الالتحاق بقادة الحرية والديمقراطية امثال خالد مشعل والسيد حسن نصر الله.عباس المعلم البريد الكتروني[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية