فتح مشغولة بالجدل حول التسميات الجديدة التي اختارها مجلسها الثوري لعباس:

حجم الخط
0

فتح مشغولة بالجدل حول التسميات الجديدة التي اختارها مجلسها الثوري لعباس:

فاروق القدومي لقيادات في الحركة: عباس يعتقد انه يستطيع وراثة ألقاب عرفات أيضا ولا يوجد في النظام الداخلي شيء إسمه القائد العام او رئيس حركة فتحفتح مشغولة بالجدل حول التسميات الجديدة التي اختارها مجلسها الثوري لعباس:عمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين:إمتنع فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية والرجل القوي في حركة فتح عن إصدار اي تعليق علني خلال تواجده في دمشق علي قرار المجلس الثوري للحركة بتسمية الرئيس محمود عباس قائدا عاما لقوات الحركة في إطار سعي المجموعة المقربة من عباس داخل المجلس الثوري لمعالجة ما تسميه بازدواجية القيادة داخل الحركة، وهي الإزدواجية التي أفشلت قبل ثلاثة اسابيع إجتماع اللجنة المركزية للحركة في العاصمة الأردنية عمان.وأبلغ القدومي قيادات فتحاوية مقربة جدا منه انه سيتكلم في الوقت المناسب وسيصدر موقفا علنيا بخصوص ما وصفه لمقربين منه بـ الكلام الفارغ الذي يدور داخل المجلس الثوري، والمح أيضا إلي انه فضل خلال الأيام الأربعة الماضية عدم الإدلاء بأي تعليق رسمي حول ما يجري من مخطط للإعتداء علي ثوابت الحركة ولتجريده من صلاحياته خلال تواجده في سورية حتي لا تسيء الأنفس المريضة تفسير او تحريف أي كلمات يمكن ان تصدر عنه بالخصوص كما نقل عن الرجل مباشرة من قيادات فتحاوية إستمعت لها القدس العربي .وكان المجلس الثوري لحركة فتح قد ناقش قبل عدة أيام ما اعتبر توصية من اللجنة المركزية بمنح الرئيس عباس لقب القائد العام لحركة فتح وهو لقب كان يحمله الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ويفترض ان عباس كان بحاجة له حتي يتكرس حضوره كرجل أول ووحيد في قيادة الحركة، وحتي يتمكن بالتالي من رئاسة إجتماعات اللجنة المركزية بدون نزاع او شقاق علي الرئاسة مع فاروق القدومي (ابو اللطف).ولا يوجد في النظام الداخلي للحركة أي ألقاب من نوع القائد العام ولا رئيس الحركة ، وهي تسميات يعتبرها القدومي مختلقة لأسباب سياسية ولا أساس لها بالجانب القانوني، إلا ان عباس إهتم بوراثة الألقاب التي كان يحملها الراحل عرفات وليس رئاسة السلطة فقط كما لاحظ القدومي نفسه خلال تعليقات قيلت في أروقة حركة فتح.ويعتقد المقربون من عباس ان تسميته قائدا عاما تكفل له الريادة والتفوق علي القدومي المزعج والمشاكس الأكبر له ولبرنامجه وبالتالي يفترض ان يحسم هذا اللقب مسألة عالقة لا زالت تثير ازمة داخل الحركة وبين أقطابها وهي مسألة رئاسة إجتماعات المركزية.ولجأ عباس إلي هذا الخيار عبر مقربيه في المجلس الثوري حسما للإزدواجية كما قال لعدة شخصيات أردنية التقاها أمس الاول خلال مروره في عمان وحتي يتمكن من تحييد القدومي والحصول علي شرعية تنظيمية تكفل له التمتع برئاسة إجتماعات المركزية.وكان إلإجتماع الأخير للجنة المركزية في عمان قد فشل في الإنعقاد بسبب تجدد مظاهر النزاع علي الموقع الأول في حركة فتح بين القطبين عباس والقدومي فقد انسحب عباس من الإجتماع بعد ان أصر القدومي علي رئاسته بصفته امينا لسر الحركة.ومؤخرا رفض القدومي حسب مصدر قريب جدا منه التعليق علي توجهات المجلس الثوري وهو متواجد في سورية حتي لا يقال بانه يهاجم عباس من الخندق السوري كما غادر دمشق امس الأول متوجها إلي السعودية مصرا علي السكوت المؤقت علي انه ابلغ بان موقفه العلني من المسألة سيتم الإعلان عنه قريبا وبمجرد العودة لتونس.وفي اول تعليق له علي المجريات في المجلس الثوري رصدته القدس العربي عبر أقطاب في الحركة وصف القدومي محاولات تسمية عباس قائدا عاما بانها كلام فارغ ، وقال ان هذه الألقاب لا تعني شيئا في عالم الحق والحقيقة ولا تعني شيئا بخصوص ثوابت الحركة وانظمتها الداخلية.كما تعهد القدومي بانه لن يسكت أكثر علي اي محاولات للمساس بالشرعية والثوابت، مشيرا الي انه ينتظر الإنتهاء من جدول أعمال زيارته لسورية والسعودية حتي يصدر موقفه بالخصوص أملا بان يتراجع بعض الاخوة في الحركة عن إثارة معارك جانبية والإنتباه لمعركة المصير التي تواجه الشعب الفلسطيني وحركة فتح معا.ودرج القدومي مؤخرا علي القول بان اللوائح الداخلية والنظام الداخلي لحركة فتح لا ينصان علي وجود وظيفة إسمها القائد العام او حتي رئيس حركة فتح، مشيرا الي ان الراحل ياسر عرفات كان قائدا عاما لقوات منظمة التحرير الفلسطينية ولقوات الثورة الفلسطينية وليس لقوات حركة فتح وانه كان كذلك بصفته رئيسا للجنة التنفيذية للمنظمة، معتبرا ان عباس ليس مخولا بوراثة ألقاب عرفات وان هذه ليست الطريقة الإيجابية لمعالجة مشكلة إسمها إزدواجية القيادة، فالقيادة غير مزدوجة اصلا وصلاحيات عباس تحددها الأنظمة خصوصا في الإطار الحركي وخصوصا مع عدم وجود قوات ثورة فلسطينية الآن.وكانت العلاقة بين قطبي حركة فتح قد عادت للتوتر بعد النزاع علي رئاسة إجتماعات المركزية التي فشلت في العاصمة الأردنية قبل نحو ثلاثة اسابيع.ومن جانبه لجأ القدومي للتصعيد علي أكثر من نحو مؤخرا بعد ان اتهم علنا من سماهم مسؤولين ومتنفذين في السلطة بإخفاء أموال الرواتب لتعميق الأزمة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني والحكومة المنتخبة، مشيرا الي ان هؤلاء لا يريدون صرف الرواتب، الأمر الذي اعتبره مثيرا للريبة والتعجب وفق نص تصريح نشرته علي لسانه صحيفة البيان الإماراتية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية