فتشوا عن زلماي؟!
فتشوا عن زلماي؟! في مؤتمر صحفي عقده زلماي خليل زاد السفير الامريكي في بغداد برر مشكلة انعدام الامن والاستقرار في العراق بوجود الصراع الطائفي والعرقي. ان مؤتمر حرية العراق يري في تصريحات السفير الامريكي ما يلي:ان هذه التصريحات تنم قبل كل شيء عن فشل سياسة الحرب والاحتلال والمشروع الامريكي في العراق. وهي تعبر عن المأزق الذي وصلت اليها هذه السياسة.ان هذه التصريحات تبغي اخفاء وطمس سياسة الاحتلال التي هي وراء جميع المشكلات التي يعاني من المجتمع العراقي من انعدام الامن والاستقرار والانتهاك الصارخ للحقوق الانسان والغياب الكلي للخدمات الاجتماعية وتفشي البطالة واستشراء الفساد الاداري.ان سياسة الاحتلال وراء اطلاق العنان للعصابات القومية والطائفية والعرقية والعصابات الخطف والقتل. ان الصراع القومي والطائفي هو ثمرة الحرب والاحتلال. ثم اضفت الشرعية علي التقسيمات القومية والعرقية والطائفية في العراق من خلال مهزلة الاستفتاء علي الدستور . ان محاولة زلماي برفضه عدم تسليم وزارة الداخلية الي الطائفيين لا يعفي قوات الاحتلال من ارتكاب ابشع الجرائم بحق المدنيين الابرياء ولا يمسح من سجلات قواته في العراق استخدامها للاسلحة الفسفورية وهدم البيوت علي رؤوس الاطفال والنساء بذريعة محاربتها للارهاب وممارسات اشكال التعذيب والاعتقالات وسوء معاملة المحجوزين في سجون ابو غريب وبوكا. انها محاولة يائسة ومفضوحة للتباكي علي حقوق الانسان من قبل السفير الامريكي وهي للحيلولة دون توجيه الانظار لجرائم القوات الامريكية في العراق. واخيرا ان الصراع القومي والطائفي في العراق وعبث العصابات الطائفية والقومية بأمن الناس وسلامتهم هي ثمرة سياسة الحرب والاحتلال. فدون انهاء الاحتلال لا يمكن الحديث عن الامن والاستقرار. ودون تشكيل حكومة غير قومية وغير دينية لا يمكن خلق مجتمع يعمه الامن والسلام. وان كل ما يتفوه به السفير الامريكي هو محض هراء وهو محاولة فاشلة بحرف الانظار عن سياسة الاحتلال.سمير عادلرئيس مؤتمر حرية العراق6