صنعاء ـ “القدس العربي” ـ من خالد الحمادي: أفاد مصدر امني يمني مساء امس ان قاسم الريمي أحد أخطر عناصر القاعدة المطلوبين تمكن من الفرار اثر عملية نفذتها قوات مكافحة الإرهاب في اليمن يوم أمس وأودت بحياة أربعة من عناصر التنظيم. وذكرالمصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه ان الوضع أصبح متأزما الآن وهناك توقعات لهجمات جديدة، وأن توترا شديدا يسود بسبب تمكن الريمي من الهرب.
وجاءت الهجمات التي وقعت بقذائف الار بي جي علي عدد من نقاط التفتيش في مدينة مأرب ذاتها لتؤكد بحسب المصدر ان قوات الشــــــــرطة في مواجهة مستمرة مع عنــــاصر القاعدة الذين يختفون في بعض مناطق مأرب التي تعتبر ملاذا آمنا لأتباع القاعدة في اليمن والجزيرة العربية. وكانت السلطات اليمنية عززت من قواتها الامنية هناك. وأصدرت السفارة الأمريكية تحذيراً إلي رعاياها في اليمن وحثتهم علي الحيطة والحذر في الدولة التي تشهد هجمات إرهابية غير مسبوقة. وقالت السفارة الأمريكية في تحذيرها علي موقعها الالكتروني امس الخميس إن التهديدات الإرهابية القائمة في اليمن ليست ذات طابع مؤقت، وطالبت مواطنيها بـ تجنب التجمعات الكبيرة للرعايا الغربيين، وتغيير مسار وتوقيت تنقلاتهم للعمل وتقييد السفر خارج العاصمة صنعاء. وجاء في الرسالة التحذيرية، التي ذكرت المواطنين الأمريكيين بالحضور الفاعل للقاعدة في اليمن نتعرض حالياً لهجمات إرهابية لم يشهدها اليمن من قبل.
والتحذير الأمريكي يأتي مع مرور شهر علي هجوم انتحاري شمال اليمن، أودي بحياة عشرة أشخاص، بينهم ثمانية سياح اسبان، قضي سبعة منهم في الحال وقضت الثامنة بعد أسبوع.
وحملت السلطات اليمينية أحمد بسيوني دويدار، وهو مصري من نشطاء القاعدة مسؤولية تدبير الهجوم. ولقي الناشط مصرعه أثناء مقاومته الاعتقال في تموز (يوليو) الماضي.
ويملك التنظيم حضوراً ناشطاً في اليمن، الموطن الأصلي لزعيمه أسامه بن لادن، بالرغم من الجهود التي تبذلها حكومة صنعاء لاجتثاث الشبكة التي حُملت مسؤولية الهجوم علي المدمرة الأمريكية كول عام 2000.