فرحان أم فرهاد؟!

حجم الخط
2

كنت مدعوا في حفل زواج إبن مدير إدراتنا (إدارة التربية و التعليم) الإصفهاني!!
فرأيته في القاعة…
هل هذا فرحان؟؟
فناديته فرحان فرحان…
فنظر نظرة خجول و تقرب إلي فهمس في أذني: أنا فرهاد و لست فرحان أرجوك لا تخجلني أمام الناس و عائلتي!!!
لم أره منذ زمن بعيد كان من أعز أصدقائي
كنا ندرس في صف واحد و نجلس عل منضدة واحده
ذكرته بذلك الحادث..
ماذا أصابه؟؟ أي شيء جعله ينقلب على عقبيه؟؟؟
ذكرته بذلك الموقف المؤلم…
فكر قليلا’ هبط رأسه فذهب مع إبنته ميترا و إبنه أشكان…
ذهب فرحان و أنا أتذكر ذلك اليوم…
…..
صاح بصوت كصوت الغراب مدرس الأدب الفارسي
ذلك الرجل الذ كان أصلع الرأس،كبر البطن،محلق اللحى،طويل الشّارِب :
‘فرهاد…، بيا تخته’*
كرر مرة اخر فلم جب أحد
ضرب بخشبته عل المنضدة و صرخ بصوت عال:’بوزنه،مكه إسمت فرهاد نيس عرب ‘ا’ت’**
إصفر وجهه خائفا’
كان يتمتم بصوت خافت لم يسمعه غيري…
..أنا فرحان ولست فرهاد ،أبي يقول السجال لم يقبل بتسميتي فما ذنبي…
فصفع وجهه بتلك اليد الكبيرة
و…

*فرهاد .. تعال للسبورة
** أها القرد،ألس إسمك بفرهاد يا أيها العربي الحافي العاري(أي قصد بأن العربي عدم الثقافة والحضارة)!!
– الأهواز

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية