فرصة مواتية لتونس للدفاع عن اللقب والاستعداد للمونديال

حجم الخط
0

فرصة مواتية لتونس للدفاع عن اللقب والاستعداد للمونديال

فرصة مواتية لتونس للدفاع عن اللقب والاستعداد للمونديال نيقوسيا ـ أ ف ب: تبدو الفرصة مواتية امام المنتخب التونسي للدفاع عن لقب بطولة امم افريقيا لكرة القدم عندما يخوض غمار الدورة الخامسة والعشرين المقررة في مصر من 20 كانون الثاني (يناير) الي 10 شباط (فبراير) المقبل.وتعتبر الدورة فرصة جيدة أيضا لـ نسور قرطاج وهو لقب المنتخب التونسي للاستعداد لمونديال المانيا المقرر من 9 حزيران/يونيو الي 9 تموز/يوليو المقبلين حيث سيكون الممـــــثل الوحيد لعرب افريقيا في النهائيات كما انه الممثل الوحيد للقــارة السمراء الذي سبق له التواجد في العرس العالمي بعد اعوام 1978 و1998 و2002، لان الممثلين الاربعة الاخرين للقارة السمراء ساحل العاج وتوغو وانغولا وغانا ستشارك في المونديال للمرة الاولي في تاريخها.وترددت في الوهلة الاولي انباء مفادها ان المنتخب التونسي سيشارك في البطولة الافريقية في غياب لاعبين اساسيين عدة وذلك تفاديا للاصابات التي قد تلحق باللاعبين وتحرمهم من المشاركة في المونديال بالاضافة الي التعب الذي قد ينال منهم او احتمال تحقيق نتائج مخيبة في مصر تنعكس سلبا علي اللاعبين قبل العرس العالمي، بيد ان الاتحاد التونسي قرر الدفاع عن لقبه بطلا قاريا بتشكيلته الاساسية وعناصره التي منحته اللقب قبل عامين علي ارضه وهو الوحيد له حتي الان.وكان الاتحاد التونسي اقدم علي خطوة في هذا الاتجاه عندما قرر التمديد لرئيسه حمودة بن عمار المنتهية ولايته الشهر الماضي وذلك لضمان استمرار سياسة الاتحاد والتي قادته الي التتويج قبل عامين وتفادي التغييرات التي قد تطرأ علي الهرم الكروي في تونس وتؤثر سلبا علي استعدادات المنتخب للبطولتين القارية والعالمية.ويسعي المنتخب التونسي الي دخول التاريخ في بطولة امم افريقيا في مصر حيث يأمل في ان يصبح رابع منتخب يحتفظ باللقب بعد مصر (1957 و1959) وغانا (1963 و1965) والكاميرون (2000 و2002)، وثاني منتخب يحقق هذا الانجاز منذ رفع عدد المنتخبات المشاركة الي 16 منتخبا قبل 10 اعوام وذلك بعد الكاميرون.كما ان مدرب تونس الفرنسي روجيه لومير يطمح بدوره الي ترسيخ نفسه في السجلات التاريخية، فهو يطمح الي ان يصبح بين المدربين الذين احرزوا لقب البطولة القارية اكثر من مرة.ولومير هو ثالث مدرب فرنسي ينال اللقب القاري بعد مواطنيه كلود لوروا مع الكاميرون عام 1988 وبيار لوشانتر مع الكاميرون ايضا عام 2000.ووحده المدرب الغاني تشارلز غيامفي نجح حتي الان في قيادة منتخب بلاده الي اللقب 3 مرات اعوام 1963 و1965 و1982.وكان لومير، الذي اقيل من منصبه مدربا لمنتخب بلاده بعد خيبة الامل في الدور الاول لمونديال كوريا الجنوبية واليابان معا، ثأر لنفسه وحقق انجازا فريدا من نوعه في النسخة الاخيرة للبطولة الافريقية في تونس عندما قاد اصحاب الارض الي اللقب وبات اول مدرب ينال لقبين قاريين (بطولة امم اوروبا مع منتخب بلاده عام 2000 في بلجيكا وهولندا وبطولة امم افريقيا عام 2004 مع تونس).3

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية