جنيف ـ ا ف ب: افادت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الثلاثاء عن تراجع حركة توافد اللاجئين العراقيين الي الحدود السورية منذ ان فرضت دمشق الاثنين تاشيرة دخول علي العراقيين الهاربين من اعمال العنف في بلادهم. وقال المتحدث باسم المفوضية رون ريدموند في جنيف للمرة الاولي منذ اشهر بل سنوات، وجد ممثلو المفوضية العليا للاجئين علي الحدود السورية ـ العراقية المعبر الحدودي مقفرا. واشارت المفوضية الي ان القوانين الجديدة التي فرضتها سورية علي اللاجئين العراقيين تعني انه لم يعد هناك ملاذ آمن للعراقيين الهاربين من اعمال الاضطهاد والعنف. واعلنت سورية والاردن مطلع ايلول (سبتمبر) عن اجراءات لضبط توافد اللاجئين العراقيين بعد ان تجاوز عدد اللاجئين العراقيين فيهما المليونين. وفرضت دمشق منذ العاشر من ايلول (سبتمبر) تاشيرات دخول علي العراقيين وحصرت امكانية الحصول عليها بالعاملين في المجالات الاقتصادية والعلمية والجامعية. وتقدر المفوضية عدد العراقيين الذين يهربون من بلادهم يوميا بحوالي الفين وعبرت عن قلقها المتزايد علي مصيرهم ازاء انحسار الخيارات التي تضمن لهم ملاذا آمنا. ودعت المفوضية دمشق الي انشاء تاشيرة دخول انسانية خاصة باللاجئين الهاربين من اعمال العنف والاضطهاد. وذكرت ان السلطات السورية اكدت انها لا تعتزم طرد اللاجئين العراقيين المقيمين علي اراضيها والبالغ عددهم 1.4 مليون نسمة بالقوة. وارسلت المفوضية سفيرها للنوايا الحسنة الفنان عادل امام الثلاثاء الي سورية في زيارة تستغرق يومين سيلتقي خلالها بصورة خاصة زوجة الرئيس السوري بشار الاسد وعددا من الوزراء السوريين. وقدرت المفوضية عدد العراقيين الذين هربوا من اعمال العنف والحرب بـ4.2 مليون وقد توجه اكثر من مليونين منهم الي سورية والاردن فيما نزح اكثر من مليونين داخل العراق.