بغداد ـ « القدس العربي»: انتقدت فرقة العباس المنضوي ضمن « الحشد الشعبي»، أمس الثلاثاء، سياسة عمل مديرية إعلام هيئة «الحشد»، متهمة إياها بـ«اعتماد سياسة التهميش والتغييب ضدها».
قسم الإعلام المركزي للفرقة وفي بيان له انتقد «سياسة التهميش والتغييب المتبعة من قبل مديرية إعلام هيئة الحشد الشعبي تجاه فرقة العباس بشكل عام، ودورها البارز في تأمين زيارة أربعينية الإمام الحسين»، متسائلاً هل «تلك السياسة بعلم رئاسة الحشد وموافقتها، أو أنها سلوك فردي متأثر بالمزاجية لدى مسؤولي الإعلام».
واضاف، أن «واحدا من مصاديق ذلك هو منع مديرية إعلام هيئة الحشد الشعبي مراسليها من تغطية نشاط إنطلاق العملية المباغتة للفرقة في الصحراء الغربية لكربلاء لتأمين الزيارة المليونية، والتي إنطلقت بأوامر قيادة العمليات المشتركة: التي تتبع لها كل القوات العسكرية والأمنية العراقية، فضلاً عن إستعدادات الفرقة للزيارات المليونية الأخرى التي تعمل عليها منذ تشكيل الفرقة وصدور فتوى الجهاد الكفائي، وتستنفر من أجلها كافة إمكانياتها وجهدها البشري والآلي».
ورفضت الفرقة «استمرار العمل بتلك السياسة، خاصة وإن الفرقة التي قدمت قوافل من الشهداء في سبيل الوطن لا من أجل مصلحة وغاية أخرى، وشهد لها العدو قبل الصديق بدورها المحوري في تحرير ربوع البلاد من عصابات الإرهاب، وإلتزامها الشديد بتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة، وحبها وتفانيها للعراق وحده، وإنصياعها التام أولاً وآخراً للمرجعية الدينية العليا وتوجيهاتها في خدمة الوطن العزيز والشعب الكريم».
وأضافت : «نحن جزء لا يتجزأ من هيئة الحشد الشعبي، وعملنا على تقويمها وتطويرها وبذلنا جهداً كبيراً لحفظ حقوق جميع المقاتلين والجرحى وعوائل الشهداء، فلا تمتحنوا صبر الحليم ليصل إلى الغضب».