بلفاست: دافعت فرقة الراب الأيرلندية الشمالية “نيكاب” عن مواقف معادية لإسرائيل أطلقتها خلال حفلتها الأخيرة في مهرجان كوتشيلا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، على الرغم من الجدل الذي أثارته.
في 18 نيسان/ابريل، وأمام حشدٍ كبير من المحتفلين، عرض مغنو الراب الثلاثة في الفرقة المعروفة بدعمها للقضية الفلسطينية، الرسائل التالية على شاشة عملاقة “إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني” و”تبا لإسرائيل، حرروا فلسطين”.
كما دعت الفرقة الجمهور إلى مجاراتها في هتافات “حرة، فلسطين حرة”.
وكتب مغنو الراب في بيانٍ اليوم الخميس “تصريحاتنا ليست عدوانية. لكن قتل 20 ألف طفل هو العدواني”، “أو إعدام 15 طبيبا ودفنهم مع سيارات الإسعاف”، في إشارةٍ إلى استشهاد أفراد من فرق الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني قرب رفح أواخر آذار/مارس بنيران الجيش الإسرائيلي.
ونشر الجيش الإسرائيلي الأحد نتائج تحقيق عسكري داخلي كشف عن “إخفاقات مهنية” لدى الجنود المتورطين في إطلاق النار، معلنا عزل قائد عسكري ميداني. ومع ذلك، نفى الجيش استهداف المسعفين وإعدامهم عمدا.
ووفقا لوزارة الصحة الفلسطينية استُشهد 51355 شخصا في غزة منذ بدء ضربات الجيش الإسرائيلي في القطاع.
وأثارت تعليقات “نيكاب” ردود فعل على وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن هذه التعليقات، اعتبرت الممثلة التلفزيونية البريطانية شارون أوزبورن، زوجة المغني أوزي أوزبورن، مواقف الفرقة “تحريضا على الكراهية”.
ودعت السلطات الأمريكية إلى إلغاء تأشيرة عمل الفرقة، متهمة إياها “بتحويل مهرجان كوتشيلا إلى نادٍ للمعجبين بحماس”.
(أ ف ب)