عمان – رويترز: تقول الفنانة ومعلمة الموسيقى رولا جرادات إن فرقتها الموسيقية النسائية، التي أسستها قبل 12 عاما في الأردن، هدفها تمكين المرأة من خلال الموسيقى وإبراز مواهبها.
تتكون الفرقة، التي أطلق عليها اسم «نايا»، من 12 امرأة بين موسيقيات ومغنيات.
وقالت «الهدف من هاي الفرقة تمكين المرأة الأردنية موسيقيا، وإنه توصل لمحافل كبرى وأفق بعيدة ونوصل لأوسع من النطاق المحلي لأنه أصلا فرقة نايا تقريبا عزفنا بمعظم أقطار الوطن العربي وأوروبا وراح نوصل إن شاء الله لأمريكا، فيعني هي تمثل المرأة الأردنية العازفة بكافة أطيافها».
وذكرت، وهي أيضا رئيسة الفرقة، أن الفكرة نجمت عن تحدٍ مع زميل لها «قلل من شأنها» في عرض منفرد.
وأضافت «فكرة فرقة نايا اجت من تحدي الحقيقة لزميل لإلي موسيقي استضعفني فحس إنه أنا مثلا مش ممكن أعمل سولو لأم كلثوم كان للقانون، فحكالي بتحبي أحكي عنك فأنا حسيت إنه أنا لازم أسس فرقة نسائية لنثبت إن المرأة قادرة موسيقيا في هذا المجتمع». وكشفت أن المشهد الموسيقي في الأردن «يهيمن عليه الذكور»، لكنها قالت إنها بدأت تلاحظ في الآونة الأخيرة زيادة عدد النساء اللائي يدرسن الموسيقى في الجامعات.
وعبرت لينا صالح، إحدى عضوات الفرقة، عن حماسها تجاه نايا، وقالت إنها وفرت لها مساحة لتحقيق أحلامها.
وأردفت قائلة «كتير رائع إنه كل صبية نفسها تحقق حلمها وتوصل صوتها والحمد الله أنا كنت أحد هذول الصبايا، إنه أنا بصوتي عم بحقق هوية وعم بحقق اشي كتير حلو كل صبية بتتمناه بصوتي».
وشاركت نايا، التي تقدم بالأساس الأغاني والموسيقى التراثية، في عروض بأرجاء الأردن وفي دول عربية وأوروبية أيضا. وقالت روان القيسي، وهي واحدة من الجمهور «مبسوطة إنه إحنا صرنا جزء كتير حلو من الفن الأردني، ثقافتنا الأردنية عم بترفع اسم الصبايا أكثر وأكثر، الصوت النسائي صار مسموع، إحنا بمكان يعني مليان بالناس، شباب وصبايا، الكل مبسوط، الكل عم بيسمعهم بقلب هيك مفتوح وحلو».
وقالت جرادات إنهن يعتزمن عقد دورات لتعليم النساء الموسيقى وتأسيس كورال تابع للفرقة في المستقبل.