فرقة فنية تركية تقدم عرضا راقصا بالقاهرة

حجم الخط
0

القاهرة ـ رويترز: عادت فرقة ‘نيران الأناضول’ التركية إلى القاهرة هذا الأسبوع لتقديم عرض شمل مزيجا فريدا من الرقص الحديث والتقليدي على مدى أسبوع على مسرح دار الأوبرا المصرية.

يمزج عرض نيران الأناضول بين الرقص الحديث والرقص الشرقي ورقصة الدبكة ورقصات أخرى مختلفة من أنحاء العالم، ويحكي تاريخ شبه جزيرة الأناضول الممتد عبر ثلاثة آلاف عام. وكانت الفرقة قد زارت مصر عدة مرات أحدثها عام 2009 حيث قدمت عرضا تحت سفح الأهرام.

وقدمت الفرقة يوم السبت (16 تشرين الاول/أكتوبر) عرضها الأخير في القاهرة. وتقول الفرقة إن العرض الذي ينقسم إلى فصلين ويستمر 90 دقيقة يصور النيران المنبثعة من مزيج الحب والتاريخ والحضارة والسلام في الأناضول.

وقالت فاطمة الراقصة بالفرقة ‘في عرضنا.. نريد أن نوصل إليهم رسالة جامعة. نحن نحب الجمهور المصري وحضرنا الى هنا للتعبير عن ثقافتنا. هذا هو سبب وجودنا هنا وتقديمنا ذلك العرض’. والأناضول في تركيا من أكثر مناطق العالم ثراء بالآثار التاريخية، وتأثرت حضارتها بمزيجها العرقي الفريد على مر التاريخ الذي شارك في نسج خيوطه الأكراد والإغريق والعرب واليهود.

وقال راقص آخر في فرقة نيران الأناضول ‘في ثقافتنا هناك بعض الأجزاء الشرقية من بلاد ما بين النهرين ومصر. رقصاتنا تشمل طبولا ورقصا شرقيا ودبكة. كل ذلك يتضمنه رقصنا وهذه هي الصلة بين هذين البلدين’. وعرض ‘نيران الأناضول’ مستمد من العديد من التقاليد الثقافية المختلفة لكن الجذور التركية للفرقة هي العنصر الغالب عليه. ولاقى العرض إعجاب المصريين. وأشاد رجل من الجمهور المصري يدعى زكريا محمد زكريا بالرحلة التي يصطحب فيها ‘نيران الأناضول’ المشاهد عبر التاريخ التركي. وقال ‘كنت متوقع ان هو مثلاً هيوريني (يجعلني أرى) رقصات ثقافية من كل… عشان (لأن) في تركيا المفروض فيه كذا ثقافة… الأكراد وحاجات كده. وشفت (رأيت)… شفت رقصة الشراكسة (الجراكسة) ودي اعجبتني جداً… كان فيه رقص الشراكسة جوه (بالداخل) واعجبني قوي… انبسطت يعني’. تكونت فرقة نيران الأناضول عام 1999 ويديرها الفنان مصطفى اردوعان. وسجلت الفرقة على مر السنين في موسوعة غينيس للأرقام القياسية مرتين إحداهما لأكبر عدد من المشاهدين بلغ 400 ألف متفرج، والثانية كأسرع فرقة للرقص في العالم بمعدل 241 خطوة في الدقيقة.

وبعد النجاح الذي حققته نيران الأناضول ستعود الفرقة لتقديم عروضها بالقاهرة في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية