فرنجية وارسلان يهدّدان بالتظاهر رداً علي 14 آذار وعون ينبّه الاكثرية من التجاوزات وممن يريد حرق سوليدير
البطريرك صفير مع إسقاط لحود: من الاجدي ألا يكون الرئيس عسكرياً فرنجية وارسلان يهدّدان بالتظاهر رداً علي 14 آذار وعون ينبّه الاكثرية من التجاوزات وممن يريد حرق سوليديربيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:فيما قوي الاكثرية النيابية تجدد قرارها بإسقاط رئيس الجمهورية اميل لحود مستفيدة من تغطية البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الذي أكد في حديث صحافي أنه مع إســــقاط رئيس الجمهورية بالوســائل القانونية، من دون أن يمانع النزول الي الشارع ولكنه أضاف ينبغي أن يقفوا عند حد وليس أن يتوجهوا الي القصر الجمهوري وأن ينزلوا الرئيس بالقوة، لاْنه اذا كان هناك من سيقابلهم، فما العمل؟ عندها تقع المجزرة فهل بالمجزرة يمكننا أن نسقط الرئيس؟ .والجديد في كلام البطريرك صفير الذي قد يقوم بمبادرة ما في اتجاه ايجاد حل سلمي للازمة قوله إنه مازال متمسكاً برأيه من وصول العسكريين الي الرئاسة من أنه الاجدي ألا يكون عسكرياً .ويبدو أن تحذير البطريرك صفير من مقابلة شارع بشارع كانت في محلها، إذ هدّد الوزيران السابقان سليمان فرنجية وطلال ارسلان بالتظاهر في حال لجوء قوي 14 آذار الي الشارع لازاحة رئيس الجمهورية. ونبّه ارسلان من مغبة اللجوء الي الشارع.واعتبر أن الشارع ليس حكراً علي فريق دون آخر، وأن لبنان لا يُحكم إلا بالحوار والديمقراطية التوافقية . واضاف إن رئاسة الجمهورية يجب أن تمثّل كل اللبنانيين، ولا يمكن أن نقبل أن تكون الرئاسة مكسر عصا لفئة دون أخري .وانتقد فرنجية الحوار الذي دعا اليه الرئيس نبيه بري في مجلس النواب، معتبراً راعي الحوار طرفاً مع الفريق الآخر وليس حيادياً ، مبدياً حذره من استفراد حزب الله . وطالباً مشاركة جميع القوي السياسية علي الساحة في الحوار المنشود من دون أستثناء احد .وحمّل حزب الله وحركة الشعب مسؤولية اي فوضي تحصل، للذين يدعون لخطوات غير مبالين بالنتائج الكارثية التي يمكن ان تنجم عن ذلك، ودعوا القادة الي الاستماع والخضوع لصوت العقل والحكمة واعتماد الحوار والتوافق اساساً لبناء لبنان الجديد قبل فوات الأوان .الي ذلك، بقي الموقف الذي اطلقه رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون من ان مبادرة الحكومة الي استعمال الشعب ضد مؤسسة دستورية ثانية خطوة انقلابية في صدارة المواقف، وقد نبّه من ان التظاهرات ستكون صدامية وان لكل مليون مليوناً يقابله . وحمّل عون الحكومة مسؤولية اي شغب يحصل او اعتداء او دم نتيجة دعوة قوي 14 آذار الي النزول الي الشارع لاسقاط لحود ، وقال يجب أن تفهم الأكثرية سواء أكانت وهمية أم حقيقية أو موقتة ولا أعرف ما اللقب الذي يريدونه انها لا يمكنها تجاوزنا، أي تجاوز من هم ليسوا في هذه الأكثرية ، ورأي ان ما جري في 5 شباط (فبراير)، هو النموذج لاحتراق مناطق سكنية توصل الي بعبدا . وقال لن نصعّد في وجههم، ولكن هل كل ما بنيناه سندمره بتظاهرة لاجل اسقاط رئيس الجمهورية؟ كم تساوي سوليدير اليوم 70 ملياراً؟ ولكن بضعة اولاد في حوزتهم كاز وكبريت يفعلون نكبات فيها .وفيما انتقد عضو كتلة المستقبل النائب نبيل دو فريج ربط عون بين معركة الرئاسة وإحراق سوليدير، ردّ عليه عضو كتلة عون النائب نبيل نقولا موضحاً أن العماد عون يريد حماية سوليدير ممن في نيته حرقها ، وذكّره بنضال الجنرال عون الذي لم يرضخ للتهديدات في وقت رضخ هو لها حين وافق علي التمديد للرئيس لحود .من جهته، وتعليقاً علي قول البطريرك صفير إنه الاجدي ألا يصل عسكري الي الرئاسة، قال عضو كتلة الاصلاح والتغيير النائب سليم عون ان النائب عون كان عسكرياً منذ 15 عاماً ولم يعد كذلك اليوم .واضاف لا يريدون وصول عسكري الي السلطة ونحن كذلك لا نريد وصول تاجر، بل نريد من يستطيع بناء هذا البلد . وتابع باستثناء العماد عون والدكتور سمير جعجع لم يبقَ شخص لم يزر عنجر .