فرنسا تجمد أصولاً للمخابرات الإيرانية

حجم الخط
0

باريس: أعلنت السلطات الفرنسية أن قرارات تجميد أصول رجلين إيرانيين وإدارة الأمن في وزارة الاستخبارات الإيرانية الثلاثاء، مرتبطة بخطة اعتداء أحبطت في نهاية حزيران/يونيو على تجمع لحركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في فيلبانت بالقرب من باريس.

وقررت السلطات تجميد الأصول المشار إليها لمدة ستة أشهر، بموجب مرسوم نشر في الجريدة الرسمية، حسب المصدر نفسه.

وقال وزراء الخارجية والداخلية والمالية الفرنسيون في بيان مشترك “إن هذا العمل البالغ الخطورة على أرضنا لا يمكن أن يبقى بلا رد”
وكشفت السلطات عن أحد الرجلين اللذين طالهما القرار، وهو أسد الله أسدي (47 عاما)، وقالت إنه دبلوماسي إيراني اعتقل في ألمانيا بتهمة ارتباطه بـ “المؤامرة”.
واتهمت السلطات الألمانية، “أسدي”، في يوليو/تموز الماضي، بتكليف أشخاص في بلجيكا بتنفيذ الهجوم المزعوم على تجمع منظمة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” المعارض، الذي يتخذ من باريس مقرا له.
ولم تكشف السلطات عن هوية الشخص الآخر الذي طاله القرار.
وأمس الإثنين، وافقت محكمة ألمانية على تسليم “أسدي”، إلى بلجيكا لمحاكمته مع منفذَي الهجوم؛ أمير سعدوني (38 عاماً) وامرأة معه تدعى نسيمة نومني (33 عاماً)، وهما إيرانيان يحملان الجنسية البلجيكية، قالا إنهما استلما القنبلة من أسدي، في لوكسمبورغ، قبل يوم من تنفيذ العملية، حسب ما نقلت وسائل إعلام أوروبية عن القضاء البلجيكي.

وفي وقت سابق داهمت الشرطة الفرنسية مقر مركز إسلامي ومنازل أعضاء به في شمال فرنسا. (وكالات)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية