الخور- قطر: بلغت فرنسا حاملة اللقب نصف نهائي مونديال قطر 2022 في كرة القدم، بفوزها المثير على إنكلترا 2-1 على إستاد البيت في مدينة الخور، وضربت موعداً مع المغرب الذي حقق مفاجأة تاريخية وأصبح أول إفريقي يبلغ المربع الذهبي بفوزه على البرتغال 1-0.
بعد جسّ النبض، كانت فرنسا أقرب إلى منطقة الخصم في أول عشر دقائق، وطرقت باب المرمى برأسية أوليفييه جيرو هبطت بين يدي الحارس جوردان بيكفورد (11)، ووسط رقابة منتظرة من ظهير أيمن إنكلترا كايل ووكر على كيليان مبابي متصدر ترتيب الهدافين (5)، قابلها محاولة من تشواميني قطع الهواء عن جود بيلينغهام.

استحقت فرنسا التقدم لرغبتها بالوصول أكثر إلى المرمى، عندما هرب مبابي من ممره الأيسر إلى وسط المنطقة، وتضعضع الدفاع الإنكليزي، فلعب ديمبيليه إلى تشواميني أطلقها من نحو 25 متراً في الزاوية اليمنى البعيدة لمرمى بيكفورد مفتتحاً التسجيل (17). وهذا هدفه الدولي الثاني في 19 مباراة دولية.
وسيطرت إنكلترا وسنحت لها فرص للرد، أخطرها لهاري كاين منفرداً صدّها زميله في توتنهام الحارس هوغو لوريس عندما حاول رفعها من فوقه (22)، ثم عاجله بتسديدة بعيدة مجبراً اياه على القيام بصدّة مميزة لإبعادها (29).
وحاولت إنكلترا إيجاد الحلول والمنافذ دون جدوى، فيما انتظر مبابي حتى الدقيقة 39 ليسدّد اول كرة، عالية فوق المرمى من وسط المنطقة، بعد ركلة حرة ملعوبة.
الشوط الثاني
استهل الإنكليز الشوط الثاني بهجوم ضارب شهد تسديدة صاروخية خطيرة لبيلينغهام فوق العارضة انقذها لوريس بشق النفس (47)، في مباراته الـ143 القياسية مع منتخب فرنسا متخطياً ليليان تورام.
وترجمت الرغبة الصريحة بالمعادلة وفتح اللعب من الفريق الأبيض، بحصول بوكايو ساكا على ركلة جزاء بعد عرقلته من تشواميني، وسجّلها هاري كين قوية رغم محاولات مبابي تشتيت تركيزه (54).
وبهدفه عادل القائد كين الرقم القياسي لعدد الأهداف مع إنكلترا باسم واين روني (53 هدفاً). واصبح أكثر لاعب يسجّل من ضربة الجزاء في تاريخ البطولة (4).

وبعد هدف التعادل عادت المباراة بين الديوك والأسود الثلاثة إلى نقطة الصفر، لكن أدريان رابيو استغل ضعف تركيز دفاع إنكلترا في ظل نشوة التعادل، وباغت بيكفورد بتسديدة قوية بعيدة تمكن من إبعادها بصعوبة (55).
وردّ المدافع هاري ماغواير برأسية لامست القائم الأيمن اثر ضربة حرة (70).
هدف التقدم

وجاء الدور على بيكفورد الذي انقذ هدفاً سانحاً لجيرو (77)، لكنه رضخ في المحاولة التالية بعد ثوان عندما ارتقى المخضرم جيرو محولا عرضية بعيدة من غريزمان برأسه ارتدت من هاري ماغواير في الشباك (78).
وبدفع من تيو هرنانديز على البديل مايسون ماونت، حصلت إنكلترا على ركلة جزاء ثانية، أهدرها هذه المرة كاين قوية فوق العارضة، في لقطة قد تبقى خالدة في تاريخ البطولة (84).
بارقة أمل من ضربة حرة في الرمق الأخير البديل ماركوس راشفورد هزت الشباك العلوي (90+8)، وتبخرت معها آخر آمال إنكلترا بالمعادلة.
(أ ف ب)