فرنسا تدخل مناطق النفوذ مع امريكا وبريطانيا

حجم الخط
0

فرنسا تدخل مناطق النفوذ مع امريكا وبريطانيا

فرنسا تدخل مناطق النفوذ مع امريكا وبريطانيا بعد الاجماع الدولي علي قرار واحد او بالاحري بعد الاجماع الدولي علي المبادرة الفرنسية ذات النكهة البوشية ومباركة امريكا ولهفة بعض الاطراف الداخلية في لبنان للسعي نحو انهاء الصراع دون حساب ما سينتج عن الموافقة فالتفكير لدي البعض بالمصالح والمطامع الشخصية تتجه نحو انهاء الحرب وحساب الخسائر والبدء بتشكيل احزاب وهيئات والدعوة لامور غير منطقية وواقعية نحو تشكيل لبنان اخر علي ما تشتهي انفسهم علي حساب الشعب اللبناني الصامد وابطال المقاومة، فما تم الاتفاق عليه واعتباره المخرج الوحيد ماهو الا خدعة تم فرضها لابعاد حزب الله عن الحدود مع الاراضي المحتلة وفرض ذلك علي حزب الله بوضع قوات لبنانية ودولية حتي تكون ساترا وحماية للعدو الصهيوني، من رد المقاومة علي افعالهم وبهذا سيكون هجومهم البربري القادم عن طريق البحر والجو وهذا يقلل من خسائرهم البشرية ويزيد الجراح والالام علي ارض لبنان. بالعودة لواقع القرار نجد ان محتواه واساسه يخدم المصالح الاسرائيلية فهذا القرار المقدم من الانسة فرنسا لا يعبر عن الرأي الدولي بل الفكر الامريكي تحت غطاء منظمة الامم وحدث ما يرغب به بوش حيث استبدل الصديق المدلل توني بلير بمتحدث اخر توقع البعض ان يكون معارضا وصارماً في رده وافعاله ولكن يبدو ان مصالح شيراك او الاوامر الامريكية ذات ضغوطات اكبر واهم، واما من تبقي من اعضاء ومسؤولين فلا حول لهم ولا قوة مجرد متفرجين او بالاصح من خدم البلاط الامريكي ولهذا ان حدث خلل وتجاوزت اسرائيل القرار سيكون هناك اكثر من مخرج لتوضيح الصورة وتجميل الموقف وحدث ولا حرج عن الوضع العربي والمواقف المتباينة بين المتخاذل ومحبي الخطابات وهواة الظهور علي شاشات التلفاز ولكن دون قرار مؤثر او فعل ملموس. فالواقع العربي يفرض علينا عدم انتظار امر ما يغير المعادلة العامة ويعدل في موازين القوي وخصوصا وان القوي العربية الرئيسية تقف مع من يأمر به البيت الابيض وليس ما يحتم عليه دينهم وعروبتهم ولا ننتظر منهم شن حروب او خوض معارك ان كان الخوف يعتريهم ولكن علي اقل تقدير ان تكون لهم كلمة يحقون الحق من خلالها وينصرون المظلوم ليس بأعتباره اخا والروابط عديدة وانما شطرا يتعرض للظلم والساكت عن الحق شيطان أخرس ولكن يبدو ان بعض الاطراف سيرت الامور كما تشتهي القيادة الاسرائيلية وباعت ضمائرها بأبخس ثمن وستتضح الحقائق عما قريب خصوصا وان نفذت اسرائيل وعيدها وتهديدها بالهجوم علي لبنان حتي بعد انتشار القوات الدولية والجيش اللبناني او كما اطلق عليهم الستار الواقي لاسرائيل من ابطال المقاومة. منصور اليافعي ـ المملكة المتحدة كاتب ومعارض يمني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية