فرنسا تدعو ايران وسورية الي تحمل مسؤولياتهما

حجم الخط
0

البحرية الفرنسية مستعدة لمراقبة المياه الاقليمية اللبنانية

باريس ـ تولون ـ ا اف ب: دعا رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان امس الخميس في خطاب امام مجلس النواب، ايران وسورية الي تحمل كامل مسؤولياتهما في مواجهة خطر زيادة التشدد في الشرق الاوسط.

وقال لدي عرضه بيان الحكومة حول الشرق الاوسط امام البرلمان علينا وضع كافة القوي الاقليمية امام مسؤولياتها (..) ان استقرار المنطقة بأسرها في الميزان. وحذر من خطر حقيقي للعدوي والتشدد في المنطقة.

وبشأن سورية دعا رئيس الوزراء الفرنسي دمشق الي المساهمة في تطبيق كامل لقرارات الامم المتحدة حول الشرق الاوسط وخصوصا القرار 1701 حول وقف القتال في لبنان.

وقال وبخصوص سورية، من المهم ان تسهم في تطبيق تام وكامل للقرارت 1559 و1595 و1701 . واشار الي ان تطبيق القرار الاخير يعني ايضا العمل علي انهاء الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان بالتوازي مع نشر قوات اليونيفيل المعززة والافراج عن الجنديين لاسرائيليين المخطوفين واحترام الحظر علي الاسلحة ونزع سلاح الميليشيات واخيرا تسوية مشكلة مزارع شبعا.

واشار الي ان الوضع في لبنان يظل هشا مضيفا ان النزاع يمكن ان يندلع مجددا في اي وقت وان يعطل المسيرة السياسية. بيد اننا لن نقبل ان تستخدم هذه البلاد مجددا كساحة حرب بين الاخرين.

واشاد رئيس الوزراء الفرنسي برفع الحصار الاسرائيلي عن لبنان.

يشار الي ان فرنسا ستنشر ما يصل الي الفي رجل ضمن اليونيفيل كما اعطت موافقتها المبدئية علي مراقبة قواتها البحرية السواحل اللبنانية.

وحول الملف النووي الايراني قال دو فيلبان اننا مع مجمل المجتمع الدولي، نعطي افضلية اليوم للحوار (..) غير انه علي ايران ان تتحمل كامل مسؤولياتها.

وتابع ان البرنامج النووي الايراني يثير مخاوف مشروعة وان فرنسا قامت مع شركائها الاوروبيين، بالمبادرة الي الحوار مع طهران. وفي هذا الصدد ليس هناك من حل سوي الحل السياسي.

وبعد رفض طهران تعليق تخصيب اليورانيوم بحلول موعد 31 آب (اغسطس) كما طلب منها مجلس الامن اصبحت عرضة لعقوبات دولية.

ومن جهة اخري اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية امس الخميس استعداد البحرية الفرنسية للمشاركة في مراقبة المياه الاقليمية اللبنانية بعد رفع الحصار الاسرائيلي عن لبنان ما ان يتم توضيح شروط العمل في الامم المتحدة.

وقال المتحدث باسم الوزارة جان فرانسوا بورو خلال مؤتمر صحافي هناك استعداد طبيعي من جانب فرنسا للمشاركة في هذه التدابير فور ايضاح شروط العمل.

واضاف يتعلق الامر بتنظيم المرحلة بين انتهاء الحصار البحري وتسلم البحرية الالمانية المهام مكانها في غضون 15 يوما او ثلاثة اسابيع.

واعطت فرنسا موافقتها المبدئية علي مشاركة البحرية الفرنسية في مراقبة الشواطيء اللبنانية لمنع تسليم الاسلحة الي حزب الله، وهو الشرط الذي تفرضه اسرائيل من اجل فك الحصار علي لبنان.

وهناك حاليا فرقاطتان مجهزتان بدفاعات جوية، هما مونكالم وكاسار، قبالة السواحل اللبنانية، بموجب عملية باليست (نوع من الاسماك) التي تنفذها فرنسا في مياه البحر الابيض المتوسط منذ 15 تموز (يوليو)، اي بعد بدء النزاع العسكري بين حزب الله والجيش الاسرائيلي.

وقال المتحدث باسم هيئة اركان الجيوش الفرنسية الكومندان كريستوف برازوك اليوم بالتحديد، ومن دون انذار مسبق، يمكن لمونكالم ان تشارك في هذه المهمة.

من جهة ثانية، غادرت 13 دبابة من طراز لوكلير بالاضافة الي عشرات الآليات الاخري المدرعة المخصصة لتعزيز القوة الدولية الموقتة في لبنان (اليونيفيل)، مرفأ تولون (جنوب شرق) الي لبنان علي متن سفينة الشحن فاست آرو التي ستصل الاحد او الاثنين الي بيروت.

ويفترض ان تغادر سفينة اخري تنقل معدات لوجستية وقطع غيار صباح الجمعة.

وتشكل هذه المعدات، بالاضافة الي 900 جندي، الكتيبة الفرنسية الاولي من قوة مؤلفة من الفي عنصر قرر الرئيس الفرنسي جاك شيراك اشراكها في اليونيفيل.

وغادر حوالي 200 عسكري الي لبنان، علي ان يغادر 700 آخرون اعتبارا من الاثنين وعلي مدي اربعة ايام من مطار رواسي الفرنسي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية