فرنسا تستطيع ارسال قوة الي لبنان علي وجه السرعة
فرنسا تستطيع ارسال قوة الي لبنان علي وجه السرعة باريس ـ ا ف ب: رغم اشتراك 13 الف جندي فرنسي في مهمات في الخارج فان الجيش الفرنسي يستطيع الاسراع في ارسال عناصر قوة فصل الي الجنوب اللبناني، الا ان الصعوبة تكمن في تنظيم مهمة طويلة الامد.وفي حال التوصل الي اتفاق علي ارسال قوة دولية، فان فرنسا هي التي تطرح باستمرار لقيادتها.وقال متحدث باسم قيادة اركان الجيش الفرنسي لوكالة فرانس برس ان الجيش الفرنسي لديه نحو 15 الف عسكري يشاركون في عمليات في الخارج. ومن ثم فان لديه قوة احتياط جاهزة تتيح له سرعة نشر الاف الرجال مع معداتهم الثقيلة . واضاف ان ارسال الفي رجل اضافي الي لبنان يندرج في اطار خبرتنا التقليدية . لكن مع تولي فرنسا قيادة حلف شمال الاطلسي في كابول منذ اسبوعين ومشاركتها الواسعة في البلقان وساحل العاج وبدرجة اقل في جمهورية الكونغو الديمقراطية فان الجيش ينوء تحت ضغط كبير في هذه اللحظة . ومع نظام تناوب العسكريين المشاركين في الخارج (نحو ثلاثة او اربعة اشهر) تكون الصعوبة اكبر في تنظيم مهمة طويلة الامد.واوضح المتحدث ان الانتشار في عدة اماكن في وقت واحد امر يتطلب تنظيمه الكثير من وسائل القيادة والتنسيق والدعم، وهنا يمكن ظهور ضغط ما وفقا للمهمة التي يتعين القيام بها .ومع اشتراط الرئيس الفرنسي وقف اطلاق النار في لبنان قبل القيام بأي شيء تؤكد قيادة اركان الجيش انه لا توجد حاليا حالة استنفار. وحرص المتحدث علي توضيح انه علي العكس فان العسكريين يستعيدون قواهم ويأخذون قسطا من الراحة . واذا تم التوصل الي اتفاق سياسي واستصدار قرار في الامم المتحدة يتفق مع رغبة فرنسا فقد تبدأ الاستعدادات لنشر قوة في لبنان. واوضح المتحدث ان ذلك قد يتم سريعا جدا. والامر يتوقف علي حجم القوة المرسلة من حيث عدد العسكريين والعتاد .واشارت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري الاسبوع الماضي الي انه في حال تقرر نشر قوة دولية فان هذه القوة يجب ان تكون قوية جدا ما يفترض ارسال معدات ثقيلة ومدرعات.