فرنسا تعتبر الجماعة السلفية الجزائرية أكبر تهديد لأمنها

حجم الخط
0

فرنسا تعتبر الجماعة السلفية الجزائرية أكبر تهديد لأمنها

فرنسا تعتبر الجماعة السلفية الجزائرية أكبر تهديد لأمنهاالجزائر ـ يو بي أي: ذكرت صحيفة الخبر الجزائرية امس الأربعاء أن مذكرة أمنية أعدتها أجهزة الأمن والاستخبارات الفرنسية تعتبر فيها الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية بأنها أول تهديد لها في الوقت الحالي.وأفادت الصحيفة، التي تعد أكبر الصحف انتشارا في البلاد، أن المذكرة السرية أعدتها الوحدة التنسيقية لمكافحة الارهاب، وهي هيئة أُنشئت بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 وتضم جهاز المخابرات العامة ومديريــــة مراقبة الاقليم والمديريــــة العامة للأمن الخارجي، مهمتها اعــــداد تقارير يومية تتناول تحليل مخاطر الجماعات الاسلامية الناشطة في فرنسا.وقالت ان المذكرة التي صدرت هذا الشهر اعتبرت الجماعة السلفية للدعوة والقتال، التي يقودها عبد الملك دروكدال الملقب بـ أبي مصعب عبد الودود (36 عاما) تعتبر من أهم وأكبر التهديدات التي تواجهها فرنسا حاليا، وقد نبهت في السياق نفسه الي أن العملية التي قامت بها عناصر الجماعة في 26 آب/أغسطس الماضي في الصحراء الكبري استهدفت أصلا خطف سيّاح فرنسيين وليس ايطاليين. ونقلت الصحيفة عن المذكرة الأمنية تأكيدها أن أسباب تزايد التهديد الذي تتعرض له فرنسا من قبل بعض الشبكات المتشددة تعود الي صدور قانون منع وحظر الرموز الدينية العام 2004 وخاصة بعد صدور تسجيل صوتي لزعيم تنظيـــم القاعــــدة أسامة بن لادن هاجم فيه موقف فرنسا من قضية الحجاب، واتهمها بتمثيل العالم الكاثوليكي لدي هيئة الأمم المتحدة.وأشارت الصحيفة الي أن أجهزة الأمن الفرنسية أحصت أكثر من 40 شبكة اسلامية تنشط في فرنسا وتهتم بالحرب في العراق وأفغانستان، والوضع في المغرب والساحل الافريقي، وهي قادرة في أي وقت علي القيام بعمليات ارهابية، ويتمحور نشاطها أساسا في 50 مكانا دينيا، خاضعا لرقابة وحراسة أمنية بسبب تردد بعض العناصر المتشددة عليها بحسب المذكرة نفسها.وتعد الجماعة السلفية أكبر الجماعات المسلحة في الجزائر، وهي تضم في صفوها ما بين 500 و700 مسلح، وكانت تأسست في العام 1998 علي يد حسن حطاب، الذي استقال من منصبه فيما بعد وهو ما يزال علي قيد الحياة، لكن مكانه بقي مجهولا حتي الآن.الي ذلك، قتلت قوات الجيش الثلاثاء أميرا في الجماعة السلفية بمنطقة قرقور في ولاية تيزي وزو الواقعة علي بعد 100 كم شرقي العاصمة الجزائرية، وذلك في كمين نصبته له وصادرت خلاله سلاحه، وهو من نوع كلاشنيكوف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية