بروكسل – د ب أ: شدد وزير المالية الفرنسي بيير موسكوفيتشي خلال زيارة له لبروكسل امس الاثنين على أن فرنسا تستطيع الوفاء بمستهدفات العجز الأوروبي دون تطبيق المزيد من إجراءات التقشف. كانت المفوضية الأوروبية توقعت الشهر الماضي أن يصل العجز الفرنسي إلى 4.2′ من الناتج المحلي الإجمالي في العام القادم أي أعلى من الرقم المستهدف داخل الاتحاد الأوروبي ويبلغ 3′ . قال موسكوفيتشي إنه سافر إلى بروكسل لإقناع الشركاء في الاتحاد الأوروبي بشأن ‘جدية ومسؤولية ومصداقية’ خطط حكومته ‘التي تتركز في الأساس على موضوع الماليات العامة’. أوضح في مؤتمر صحافي مع المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية أن خفض العجز إلى 3′ من الناتج المحلي الإجمالي العام القادم وكذلك تحقيق ميزانية منضبطة في عام 2017 ليس فقط أمرا ممكن تحقيقه وإنما سيتم تحقيقه أيضا’. وأضاف الوزير للصحافيين ‘نحن سنفعل ذلك دون إجراءات تقشف’، مشيرا إلى ميزانية التصحيح المرتقبة للعام 2012 وخطة الإنفاق متعددة السنوات للفترة من عامي 2013 إلى 2015 . قال رين الذي تحدث الأسبوع الماضي عن ‘فجوة معينة’ في المالية العامة الفرنسية ودعا باريس إلى اعتماد ‘إجراءات محددة لفترة وجيزة’ إنه ‘مقتنع جدا بتعهدات موسكوفيتشي’. لكن في باريس ذكرت صحيفة (ليزيكو) الاقتصادية أن هيئة رقابية داخل وزارة المالية الفرنسية وجدت أن هناك حاجة إلى توفير 3.9 مليار يورو سنويا (4.9 مليار دولار) من أجل التخلص من العجز بحلول عام 2017. واقترح التقرير خفض وظائف القطاع الحكومي وتجميد الأجور كخيارات لتقليص الإنفاق وهي إجراءات تتعارض مع حملة الحكومة الاشتراكية التي وعدت بتعيين المزيد من المدرسين وتخفيف إصلاحات نظام التقاعد الأخيرة.