فرنسا تطلب مزيدا من المستندات بشأن اعتقال مدير ادارة تشريفات الزعيم الليبي

حجم الخط
0

طرابلس ـ وكالات: ترددت تقارير حول طلب السلطات القضائية الفرنسية مزيدا من الوثائق من ليبيا في قضية اعتقال رئيس التشريفات الخاص بالزعيم الليبي معمر القذافي. يأتي الطلب الفرنسي وسط تشكك وتقارير متضاربة تتعلق بأسباب سفر المشتبه به نوري المسماري قبيل إلقاء القبض عليه في ضاحية بالعاصمة الفرنسية باريس الأحد الماضي. وكشف في باريس الأربعاء عن نبأ الاعتقال، حيث تحرك مسؤولون قضائيون بناء على طلب السلطات الليبية التي اتهمت المسماري بالاختلاس. ويقبع المسماري الآن قيد الاحتجاز لحين تقرر باريس ما إذا كانت سترحله لبلاده، فيما تسعى فرنسا للحصول على مزيد من المعلومات من الجانب الليبي حول القضية. غير أن وكالة ‘ليبيا برس’، الإخبارية وهي مجموعة إعلامية يمتلكها سيف الإسلام أحد أبناء الزعيم الليبي، نقلت عن مصادر شكوكها المتزايدة بشأن الاتهامات، بل اشارت إلى أن المسماري كان ضحية مكيدة دبرها له أعضاء الشرطة السرية في ليبيا. وقال تقرير ‘ليبيا برس’ إن أولئك استغلوا فرصة غياب المسماري كي يشيعوا المزاعم عنه وكي يزعموا أنه طلب اللجوء السياسي لفرنسا. كما كشف المصدر لـ’ليبيا برس’ أن نوري المسماري اتصل بأحد أبناء القذافي ـ الذي لم يسمه ـ وطلب منه التدخل، وأكد له أنه ‘لم يهرب ولا ينوي أبدا اللجوء السياسي.. وأنه كان ينوي العودة بعد استقرار صحته، وأنه ذهب ضحية تآمر بعض الجهات الأمنية التي كانت غير راضية على علاقته المميزة بالقائد، ولفقت له تهما لدى النيابة الليبية التي أصدرت بدورها مذكرة بالقبض عليه’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية