فريد الخازن لـ’القدس العربي’: لو زيارة الشيخ سياحية لدعوته للغداء في بيتي

حجم الخط
0

لبنان: رحلة تزلّج للأسير وأنصاره كادت تتحوّل الى مأزق وطنيعون حذّر من بوسطة عين رمانة ثانية… والقوات طالبت بملاحقة المحتجينبيروت – ‘القدس العربي’ ـ من سعد الياس: كادت رحلة تزلّج لامام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير امس تتحوّل الى مأزق وطني بعدما إنطلق الأسير صباح امس بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف برحلة سياحية برفقة مئات من أنصاره السلفيين الى منطقة كفردبيان – فاريا في اعالي كسروان المسيحية لقضاء يوم كامل على الثلج، لكنه أمضى ساعات طويلة داخل الباصات وإختتم النهار بالصلاة في ساحة التزلج.وفور تبلّغ القوى الامنية عن حركة احتجاج لدى أبناء المنطقة على هذه الزيارة اتخذت تدابير مشددة لتسهيل وصول الباصات إلى المنطقة، الا ان عدداً من اهالي كفردبيان عمدوا الى قطع الطريق منعاً لتقدم الاسير مستعينين بجرافة وبسيارات لاقفالها.وفيما لم تُعرَف هوية المحتجين السياسيين، ذكرت وسائل اعلام القوات اللبنانية أنهم أنصار التيار الوطني الحر والجنرال ميشال عون، لكن تبيّن لاحقاً أنهم من أنصار الوزير والنائب السابق الشيخ فريد هيكل الخازن.وكان وزير الداخلية مروان شربل الذي تدخّل لتطويق التوتر اجرى اتصالاً بالجنرال ميشال عون الذي اكد انه يحق لاي مواطن التجول على الاراضي اللبنانية، طالباً من مناصري التيار الوطني الحر ان وجدوا الانسحاب من مكان الاعتصام. وقال عون ‘لا نريد بوسطة عين الرمانة ثانية’.’بعدها بادر وزير الداخلية الى الاتصال بالوزير الخازن الذي وعده بالسعي لاعادة فتح الطريق.وأمل الوزير شربل خيراً، معوّلاً على حكمة اهالي كفردبيان في هذا الظرف الحرج. وقال ‘نحن حريصون الا تنتقل المشكلة الى مكان آخر وندعو الاهالي الى التعقل وان يكونوا واقعيين’.وسأل رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين نعمة أفرام ‘لماذا يزور الشيخ الأسير منطقة التزلج في كسروان في هذه الظروف الصعبة؟ ولماذا التحدي في زمن الوفاق؟’. واكد ‘ان على الكسروانيين أن يكونوا أم الصبي وأن يبرهنوا كيفية التعالي على التحدي’.ولاحقاً تمكّن الجيش اللبناني من اعادة فتح الطريق اثر اشكال بين المعتصمين وقع بنتيجته جريحان من المعتصمين، وفور عبور الموكب بقي الوضع متوتراً وعمد شبان من جديد الى قطع الطريق مرة جديدة لمنع موكب الشيخ الاسير من التقدم، محاولين من جديد الثبات في موقعهم والاستمرار في اقفال الطريق.من ناحيتها، إستنكرت ‘القوات اللبنانية’ ‘أشد الإستنكار محاولة البعض في منطقة فقرا في أعالي كسروان قطع الطريق على الشيخ احمد الأسير وصحبه الذين كانوا بصدد زيارة المنطقة للسياحة والتزلج’.وإعتبرت ‘ان حقوق جميع اللبنانيين على اختلاف آرائهم وتنوع انتماءاتهم هي حقوق مقدسة، وتتناقض بقوة مع منطق قطع الطرقات والتعرّض للحريات بحجج واهية أو مختلقة’.كذلك، لفتت ‘القوات اللبناية’ إلى ‘أن قلة قليلة جداً من ابناء كسروان هي التي قامت بهذا العمل لغاياتٍ مشبوهة وبناءً على تحريضٍ مسبق ولا علاقة لها لا بكسروان ولا بصورتها الحضارية’.وأكدت القوات ‘أن كسروان كانت وما زالت وستبقى مضيافة رحبة ومرحِّبة بجميع أبناء لبنان وتفتح لهم قلبها قبل ذراعيها حيثما حلّوا في ربوعها او صروحها او مواقعها السياحية، طالما أن الجميع يحترم القانون ويستظل بسقفه’. وطلبت ‘من الأجهزة القضائية والأمنية المعنية توقيف كل من له علاقة بالتحريض وإثارة الأخبار والمعطيات المختلقة التي أدت الى هذا الحادث المؤسف’.الى ذلك، أعلن الوزير والنائب السابق فريد هيكل الخازن في حديث الى ‘القدس العربي’ ‘أن زيارة الشيخ أحمد الاسير بالشكل الذي أعلن عنها توضع ضمن الاطار السياسي وليس السياحي، ولذلك كان لا بد من تسجيل موقف عبر قيام ابناء بلدة كفردبيان وكسروان بإعتصام سلمي ورمزي أقفلوا في خلاله الطريق على موكب الاسير لمدة 4 ساعات’.وقال الخازن ‘كنا توجهنا الى الأسير طالبين منه اعتماد تصرف حكيم وصرف النظر عن الزيارة وتأجيلها إلا أنه أصر على القيام بها’، وأضاف ‘لو أراد الشيخ الاسير القيام بزيارة سياحية لما تحدث عنها الاعلام في وقت سابق، ولما أتى برفقة مئات من مناصريه ولاسيما أننا إعتدنا على المظاهر الفولكلورية المسلّحة. ولو كانت زيارته فعلاً سياحية لدعوته الى الغداء في بيتي، وهو مرحب به كأي مواطن لبناني يزور اعالي كسروان’.وعن اعادة فتح الطريق وفك الاعتصام أكد الخازن أنه تلقى اتصالاً من وزير الداخلية العميد مروان شربل أكد له في خلاله أن ليس مع الاسير سلاح وأنه مواكَب من قبل القوى الامنية وطلب منه التدخل لفتح الطريق. qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية