فريق الحريري ينتقد مزايدات رئيس الجمهورية وحزب الله يأسف لموقف السنيورة
إستياء في بيروت من نشر غسيل الخلافات في الخرطومفريق الحريري ينتقد مزايدات رئيس الجمهورية وحزب الله يأسف لموقف السنيورةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:إستأثرت الخلافات اللبنانية اللبنانية التي رافقت القمة العربية في الخرطوم برأس القائمة في سلم الاهتمامات في بيروت بعد التباين في وجهات النظر بين رئيس الجمهورية العماد اميل لحود ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة حول فقرة في مشروع القرار العربي تنص علي دعم المقاومة كتعبير صادق وطبيعي عن حق الشعب اللبناني في تحرير ارضه ، بعدما طلب السنيورة استبدالها بعبارة التأكيد علي حق الشعب اللبناني في المقاومة .وفي وقت يترقّب المعنيون انعكاس هذا الخلاف علي طاولة الحوار الاثنين المقبل ،اختلفت الصحافة اللبنانية في النظرة الي ما حصل في الخرطوم وذكرت النهار ان الخلاف اللبناني علي قاعدة ان رئيس الجمهورية اميل لحود فاقد الشرعية، ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صوت الاكثرية، فلش علي مسرح الجلسة المغلقة في قمة الخرطوم. وأسفت اذاعة صوت لبنان لما أسمته نشر الغسيل اللبناني علي سطوح الخرطوم .وكتبت صحيفة المستقبل لم يكن مفاجئاً ان تنتهي القمة العربية التي انعقدت في الخرطوم بمزايدة من الرئيس اميل لحود في موضوع المقاومة، وكأنه ذهب الي الخرطوم بهدف توظيف هذا الموقف بالذات لاجل البقاء في موقعه، في وقت يناقش مؤتمر الحوار اللبناني مصير رئاسته ويجري التحرك اللبناني علي غير صعيد، وخصوصا علي الصعيد العربي، لدعم المطالب اللبنانية التي اقرت في جولات الحوار السابقة.وعنونت الديار : أنتصار للرئيس لحود وللمقاومة بعد خلاف مع السنيورة علي التحرير، وكتبت السفير ان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة قدم نصراً سهلاً لرئيس الجمهورية إميل لحود عندما تحفظ علي تعبير المقاومة اللبنانية في مشروع القرار اللبناني، فشهدت الجلسة المسائية المغلقة مشادة بين لحود والسنيورة، انتهت بإقرار البند كما ورد في مشروع البيان الختامي. ومن بيروت إنضم بعض السياسيين الي موقف السنيورة الذي انتقد من يزايد ويحاول تسجيل النقاط علي حساب وحدة اللبنانيين وتضامنهم ويهدف الي تعطيل الحوار الجاري بمعزل عنه فاستغرب رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ما أسماه ان يقوم الرئيس لحود بنقل مزايداته المعهودة الي الساحة العربية . وأكد ان الرئيس السنيورة رجل وطني وقومي لا يحتاج الي شهادة من احد. وهو علي رأس حكومة لم توفر وسيلة لدعم المقاومة بدءاً ببيانها الوزاري. ولسنا في وارد انتظار شهادات في الوطنية من رجل لا يتورع عن استغلال اي قضية، مهما تكن نبيلة من اجل هدف وحيد هو البقاء علي الكرسي رغم فقدانه الشرعية الدستورية والشعيبة منذ مُدّدت ولايته رغم ارادة اللبنانيين . كذلك رأي وزير الاتصالات مروان حمادة أن ما حصل بشأن قضية ماتزال مطروحة امام طاولة الحوار الوطني كان مثالاً علي ضرورة أن يعتزل هذا الرئيس قبل فوات الاوان علي لبنان ومصيره .وفورعودة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الي لبنان من زيارته الي الفاتيكان عبّر عن أسفه لانعكاسات ما حصل في الخرطوم الذي يستدعي كما قال الشماتة ، وتدفع بالبعض الي تغيير الفكرة العالية التي كوّنوها عن لبنان بعد تلك الخلافات.أما نائب حزب الله علي عمار فأسف لموقف رئيس الحكومة في قمة الخرطوم، وأوضح أن مؤتمر الحوار لم يفوّضه التصرف بهذه الروحية ولم يعطه المؤتمرون صلاحية المساس بالبيان الوزاري حول موضوع المقاومة، في وقت إستعار الرئيس لحود كل العبارات التي وردت في هذا البيان .