ودخل فريق مشترك من الصليب الأحمر والهلال الأحمر مدينة درعا جنوب سورية الخميس ضم طبيباً ومسعفين نقلوا مياها ومواد غذائية وأدوية إلى المدينة التي خضعت لحصار دام عشرة أيام. وذكر بيان للجنة الدولية للصليب الأحمر تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه ان فريقاً من 15 عضوا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري والاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر بينهم طبيب ومسعفون متطوعون دخلوا إلى درعا ترافقهم شاحنتان تحملان حوالى 32 متراً مكعباً من مياه الشرب وشاحنتان أخريان محملتان بالمواد الغذائية وحليب الأطفال والمستلزمات الطبية. وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية في دمشق، ماريان غاسر بعد وصولها إلى درعا، إن ‘مساعدة الناس في درعا تمثل أولوية بالنسبة لنا، لأنها المدينة التي كانت الأكثر تضرراً من العنف المتواصل’، مشددة على أن ‘هدفنا الرئيسي في المجيء إلى هنا هو تقديم المساعدات الطبية والغذائية الطارئة، وفهم احتياجات السكان والوضع الانساني بشكل أوضح’. وزار الفريق مستشفى درعا الحكومي حاملاً ضمادات وغيرها من المواد الطبية واجتمع مع عاملين في المستشفى والمرضى وأُبلغ بأن الاحتياجات الرئيسية هي حليب الأطفال والأدوية للأمراض المزمنة. وقالت غاسر ان ‘هذه الزيارة القصيرة لدرعا خطوة إيجابية، وسوف نعود في غضون بضعة أيام. لكل الذين تضرروا من أعمال العنف الحق في تلقي المساعدة، ونأمل أن نكون قادرين على تقديم المزيد من المساعدات لدرعا ومدن أخرى في المستقبل القريب’. واستشهدت منظمة ‘هيومن رايتس ووتش’ بأرقام أوردتها جماعات حقوقية سورية قائلة إن 350 شخصا قتلوا في درعا. وحثت المنظمة السلطات السورية الجمعة على ‘رفع الحصار’ عن المدينة ووقف ما وصفتها بأنها حملة اعتقالات تعسفية على مستوى البلاد.
وقالت سارة لي ويتسون مديرة الشرق الأوسط في المنظمة ‘تظن السلطات السورية أن بإمكانها الخروج من الأزمة بالضرب والقتل… لكن مع كل اعتقال غير قانوني ومع مقتل كل محتج فإنها تتسبب في أزمة أكبر’.