لندن ـ يو بي اي: كشفت صحيفة ‘ديلي ميل’ امس الاثنين أن فريقاً من القوات الخاصة البريطانية مكوناً من 20 جندياً على الأقل يتولى حماية الأمير وليام في الفوكلاند، مع تصاعد أجواء التوتر بين المملكة المتحدة والأرجنتين حول الجزر.
وقالت الصحيفة إن فريق القوات الخاصة وصل إلى المنطقة منذ عدة أسابيع بعد تصعيد الأرجنتين لهجتها بشأن السيادة على جزر الفوكلاند المتنازع عليها وتجديدها المطالبة بتسليمها، وأجرى عمليات استطلاع واسعة النطاق قبل وصول الأمير وليام، المصنّف ثانياً في ترتيب ولاية العرش في بريطانيا.
وأضافت أن أحد الأدوار الرئيسية التي يضطلع بها الفريق هو تحديد أي تهديد يمكن أن يتعرض له دوق كمبريدج الأمير وليام، بعد أن أثار نشره في الجزر موجة غضب في بوينس آيريس مع اقتراب الذكرى الثلاثين لحرب الفوكلاند، والتي تصادف في الثاني من نيسان/ابريل المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن فريق القوات الخاصة البريطانية سيبقى في جزر الفوكلاند بعد انتهاء مهمة الأمير وليام لستة أسابيع كطيار مروحية لعمليات البحث والإنقاذ، وسيكون على أهبة الاستعداد للانخراط وتحييد أي تهديد حقيقي.
ونسبت إلى مصدر أمني بريطاني قوله ‘إن فريق القوات الخاصة سيقوم برصد أي تحرك وحتى السفن والزوارق، ولديه تعليمات بإطلاق النار بقصد القتل في حال لم يكن راضياً عن الوضع واشتبه بأن الناس يشكلون تهديداً، واتخذ كل التدابير الكفيلة بحماية دوق كمبريدج’. وكان الأمير وليام (29 عاماً) توجه إلى جزر الفوكلاند مطلع الشهر الحالي للخدمة هناك ستة أسابيع كطيار مروحية، رغم ارتفاع أجواء التوتر بين بريطانيا والأرجنتين حول السيادة عليها.
وخاضت بريطانيا حرباً ضد الأرجنتين حين غزت جزر الفوكلاند عام 1982 استمرت 73 يوماً وأودت بحياة 258 جندياً بريطانياً و 649 جندياً أرجنتينياً.