فشل دعوة نشطاء على موقع ‘فيسبوك’ للثورة على حماس في غزة

حجم الخط
0

كافة مناطق القطاع شهدت انتشاراً أمنياً موسعاً لأفراد الشرطة غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهورسارت الأمور في قطاع غزة على عادتها يوم الجمعة ولم تخرج مسيرات جماهيرية على خلاف الدعوة التي أصدرها نشطاء من قطاع غزة على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’، التي تطالب بـ’الثورة على حكم حماس’، فيما شهدت كافة مناطق القطاع انتشارا أمنيا موسعا لأجهزة الأمن التابعة للحكومة المقالة التي تديرها حماس.

وقال مصدر أمني في غزة لـ ‘القدس العربي’ انه لم تسجل أي حالة لخروج مسيرة أو تظاهرة في قطاع غزة، وذكر أن الوضع الأمني مستتب.

وبحسب المصدر فقد ذكر أن الأجهزة الأمنية كانت لا تتوقع خروج مثل هذه المسيرات.

ولم تشهد مدينة غزة كبرى مدن القطاع أي تجمهر أو مسيرة على خلاف الدعوة التي وجهتها ‘ثورة الكرامة’ التي يقوم عليها نشطاء مجهولون على موقع ‘فيسبوك’، والتي حددت ساحة الجندي المجهول مكانا لتجمع المتظاهرين للبدء في المسيرة الجماهيرية التي دعت إليها كل طبقات الشارع الغزي.

وتجمهر لوقت وجيز شبان من وسط القطاع في مخيم النصيرات، غير أنهم تفرقوا من المكان دون أن تحدث أي إشكاليات مع قوات الأمن التابعة لحكومة حماس.

وفي جنوب قطاع غزة سارت الأمور على حالها المعتاد، ولم تشهد مدن خانيونس ورفح أي تظاهرات.

وكان نشطاء مجهولون أطلقوا على غرار ما حدث في ثورة مصر نداءات عبر موقع ‘فيسبوك’ لجعل يوم الجمعة 11 شباط (فبراير) يوماً لخروج مسيرات في كافة مناطق قطاع غزة ‘لإسقاط حكم حماس’، وسط دعوات على ذات الموقع لجعل اليوم يوماً لإعادة الوحدة بين كل من فتح وحماس. وشهدت مفترقات وشوارع القطاع تواجداً أمنياً كثيفاً منذ صيحة يوم أمس الجمعة، وانتشر أفراد القوات الأمنية بأعداد كبيرة، في خطوة لمنع أي تظاهرة قد تحدث وفقاً للدعوة على موقع ‘فيسبوك’. وفي بيان للقائمين على الحملة نشر عبر صفحتهم على موقع ‘فيسبوك’، قالوا أن ثورتهم هي ‘ثورة إزالة الظلم والاستبداد في غزة، (..)، ثورة إعادة اللحمة الفلسطينية بين شقي الوطن’. وكان القائمون على الحملة أصدروا بيانا جاء فيه ‘يا أهل غزة المرابطين، لقد عقدنا النية على أن يكون يوم 11 من شهر شباط (فبراير) يوماً وطنياً فلسطينياً حراً’. وطالبوا برفع العلم الفلسطيني، وأكدوا أنهم لن يتراجعوا حتى تحقيق أهدافهم، المتمثلة في ‘إنهاء الانقسام’، وحثوا المشاركين في المسيرات على عدم استخدام أي من أساليب العنف والتخريب، وقالوا انهم لا يتبعون أي أجندات دولية أو إقليمية أو حزبية، وذكروا أن ثورتهم ‘لن تسكتها طلقات الرصاص ولا القمع الوحشي فهي ثورة حتى النصر’. وكان الناطق باسم جهاز الشرطة في غزة أيمن البطنيجي قال لـ ‘القدس العربي’ ان الدعوة التي أطلقها شبان من غزة للخروج بمسيرات هي ‘شكلية ولا أساس لها’، وقال انها تأتي في سياق ‘تقليد ما يحدق في مصر’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية