فشل دعوة وزارة الدفاع العراقية للطيارين للعودة للخدمة بسبب حملة اغتيالات ضد زملائهم

حجم الخط
0

معظمهم هاجر او قتل والباقي يعيش حالة من الفقر والعوز

بغداد ـ “القدس العربي”: لقيت دعوة وزارة الدفاع العراقية لطياري السمتيات والطائرات المقاتلة الأخري من قبل منتسبي الجيش السابق للعودة للخدمة فشلا وسخرية واسعين. وقال العقيد محمد الساعدي إن الهدف من هذه الدعوة هو من اجل تسليم المعلومات إلي مليشيات عميلة الي ايران وإسرائيل لغرض استهدافهم بغض النظر عن مذهب او قومية الطيار. وكان بيان لوزارة الدفاع افاد ان علي الطيارين الراغبين في التعيين بصنوفهم، مراجعة مقر قيادة القوة الجوية لغرض إعادة تعيينهم. وإنهم سيقبلون في التعيين وسيمنحون امتيازات مع ضمانات بحمايتهم. ويضيف الساعدي بأي أمان ووعود يصرحون ففي يوم الخميس اغتيل الرائد الطيار أمين رائد حامد أمام منزله في حي الوفاء (4 كم جنوب المدينة) في محافظة كربلاء من قبل مسلحين تابعين لجيش المهدي بقيادة منظمة القدس الإيرانية. وتابع الساعدي ان الشهيد ذنبه أنه كان طيارا في زمن النظام السابق يسكن محافظة بغداد وهو من المهجرين والساكنين في محافظة كربلاء المقدسة.

من جهته كشف المقدم الطيار مهند البراك لـ “القدس العربي” إن العديد من طياري الجيش العراقي السابق فروا الي بلدان غرب اوروبا حيث يجدون هناك ملاذا آمنا هربا من القتل والفتك من قبل جماعات مرتبطة وصفها بالحاقدة علي عقول وعلماء العراق.

وأضاف ان الحملة ضد الطيارين ممن كانوا في الخدمة بدأت منذ شهرين بعد ان فتحت دول قطر والبحرين والإمارات أبوابها لمنح الإقامة والتجنيس شريطة العمل في قواتها المسلحة في مجال التدريب. من جانبة يؤكد بيان لمنظمة الرصد العراقية والتي تتخذ من عمان مقرا لها ان نحو ثلاثين طيارا قتلوا او خطفوا في رتب متقدمة تقع بين مقدم ولواء خلال النصف الاول من العام الجاري. ووصف البيان اوضاع الطيارين بالمأساوية الي حد الكارثة قياسا الي الشهادات العلمية التي حصلوا عليها من فرنسا وبريطانيا وروسيا.

وقسم البيان الي ان معظم الطيارين هجر الي الخارج والقسم الاخر يعيش تحت خط الفقر حيث لا راتب او اعانة تذكر والبعض الاخر اتجه الي مهن اغلبها تعتمد علي الاجر اليومي!

واضاف البيان ان اللواء عزام الجبوري اختطف من منطقة بعقوبة علي يد مليشيا معروفة وان المعلومات المؤكدة انها ذهبت به الي ايران بسبب اتهامه بتدمير أسطول تبريز النفطي عام 1983 كما أنه كان زعيم الأسطول الجوي الذي خاض معركة حقول مجنون وهي تعبر أول ارض عربية محررة بعد تحرير القدس علي يد القائد صلاح الدين الأيوبي.

من جانبها ذكرت خالد الشماع زوجة العقيد الطيار علي الشماع ان زوجها خطف في منطقة البياع ببغداد علي يد مليشات وانها رغم دفع مبلغ 50 الف دولار الا أنه ما زال محتجزا. واضافت ان الخاطفين في اخر اتصال أمهلوها عشرة أيام واخبروها بجلب 20 الف دولار والا سيسلمونه الي الحرس الثوري الإيراني. وأضافت: لقد نصح احد زملاء زوجي المهاجرين وهو طيار بوجوب مغادرة البلاد والتوجة الي بلجيكا او السويد لان هناك معلومات تفيد ان المليشيات تعمل علي اختطاف وتصفية جميع الطيارين العراقيين إلا ان زوجي رفض الانصياع وفضل البقاء من باب حبه للوطن والتمسك به.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية