فشل صفقة نيمار يشق الصفوف داخل برشلونة

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”:
كشفت بعض الصحف الإسبانية، عن توابع فشل إدارة نادي برشلونة في استعادة الابن العاق نيمار جونيور، بعد تعثر مفاوضات إطلاق سراحه من باريس سان جيرمان، لاختلاف الطرفين على السعر النهائي للدولي البرازيلي، حتى بعد الاجتماع الأخير الذي امتد لنحو ثلاثة أيام دون جدوى.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “ماركا” المدريدية، فإن كثير من اللاعبين وفي مقدمتهم البرغوث ليو ميسي، يشعرون بحالة من الاستياء والانزعاج من الطريقة التي حاول بها الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو إتمام صفقة صاحب الـ 27 عاما، والإشارة إلى تساهله في التخلي عن بعض اللاعبين من أجل التوقيع مع زميل الأمس.
ولفت المصدر إلى أن الأوضاع لم تكن على ما يرام داخل غرفة خلع ملابس الكاتالان قبل ذهاب اللاعبين إلى معسكرات منتخباتهم الوطنية في أسبوع الفيفا الحالي، وذلك لاستيائهم من سياسة الإدارة في سوق الانتقالات الصيفية، وبالتحديد في طريقة عرض اللاعبين على باريس سان جيرمان لإرضاء الرئيس ناصر الخليفي وإدارته من أجل استعادة نيمار، وفي الأخير باءت محاولات “ترخيص” لاعبي البرسا بالفشل.
وأوضح التقرير أن الكرواتي إيفان راكيتيتش يأتي على رأس قائمة الغاضبين، لإصرار بارتوميو على إرساله إلى “حديقة الأمراء” دون استشارته، ليكون جزءًا من الصفقة، ويقاسمه نفس الشعور بقية الأسماء التي طرحتها الإدارة على أثرياء عاصمة النور لتخفيف المبلغ المطلوب لشراء ساحر “الماراكانا” من جديد، مثل عثمان ديمبلي، سيميدو، توديبو وأرتورو فيدال.
وبالتزامن مع هذه الأنباء، أضاف برنامج “اللا غيرو” إلى البيت شعرًا، بالكشف ردة فعل ميسي تجاه الرئيس بارتوميو بعد فشل إتمام الصفقة، إذ قال مُقدم البرنامج المذاع عبر محطة “كادينا سير”، إن العلاقة بينهما تدهورت أكثر من أي وقت مضى، لثقة ويقين النجم الأرجنتيني أن الإدارة لم تبذل الجهد الكاف لإقناع النادي الباريسي بالاستغناء عن نيمار.

واستشهد المذيع بما حدث بين بارتوميو وميسي في حفل توزيع جوائز الأفضل في أوروبا، مشيرًا إلى أنهما تجنبا لقاء بعضهما البعض في الحفل موناكو، وبالأخص الرئيس، الذي تعمد الهروب من ليو، لتفادي التحدث معه عن مبررات فشل إدارة ملف نيمار، وهو ما اعتبره المصدر إشارات واضحة إلى تشقق الصفوف داخل برشلونة، بالأحرى بين هداف النادي التاريخي والرئيس من جانب، وبين المجموعة الغاضبة والإدارة من جانب آخر، والسبب نيمار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية