دمشق: استعادت فصائل المعارضة السورية السيطرة على بلدة إستراتيجية في محافظة إدلب، الأحد، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش السوري الحر إن فصائل المعارضة استعادت السيطرة على بلدة كفريدون قرب خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بعد قتل وجرح العشرات من القوات الحكومية والروسية الخاصة، بينهم اللواء حسن محمد برهوم الذي أصيب خلال المعارك.
وأضاف القائد، الذي طلب عدم ذكر اسمه: “قتل أكثر من 13 عنصرا من القوات الحكومية في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري يتبع لهيئة تحرير الشام، على جبهة كفريدون بمحيط تل النار”.
وأكد القائد: “تدمير ثلاث دبابات اليوم وعربة BMB للقوات الحكومية على محور بلدة مدايا وتل سكيك، ومقتل طواقمها”.
وواصل الطيران الحربي السوري والروسي قصف مناطق ريف إدلب، حيث أطلقت المقاتلات الروسية صواريخ عدة شديدة الانفجار على بلدة التمانعة في ريف إدلب.
وقال مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية: “سقط عدد من الجرحى جراء سقوط ستة صواريخ شديدة الانفجار على بلدة التمانعة اليوم الأحد”.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه: “أحدثت الصواريخ دمارا واسعا في المنطقة التي طالها القصف، ولكن أصيب عدد قليل من المدنيين بسبب نزوحهم إلى مناطق ريف إدلب الشمالي”، مشيرا إلى شن الطيران الحربي للنظام السوري غارات بالصواريخ الفراغية على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.
ووصلت تعزيزات عسكرية تابعة للجيش الوطني قادمة من ريف حلب الشمالي إلى جبهات ريف إدلب.
وقال مصدر في الجيش الوطني التابع للجيش السوري الحر: “توجهت اليوم مجموعات من الجبهة الشامية وأحرار الشرقية وفيلق الرحمن إلى ريف إدلب وحماة، بعد تنسيق بين الجيش الوطني والجبهة الوطنية للتحرير العاملة في إدلب ضمن غرفة عمليات مشتركة”.
بينما ذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا”، الأحد، أن قوات النظام السوري واصلت التقدم في ريف إدلب الجنوبي واقتربت أكثر من مدينة خان شيخون.
وحققت قوات النظام في حملتها العسكرية، التي انطلقت قبل مئة يوم، تقدما مهما وسيطرت على بلدات عدة في ريف حماة وإدلب.
(د ب أ)