فصيلان مقاتلان بارزان في الغوطة الشرقية يعلنان التزامهما بقرار مجلس الأمن

حجم الخط
0

بيروت: اعلن فصيلان مقاتلان بارزان يسيطران على الغوطة الشرقية التي تشهد حملة عسكرية مكثفة من قبل النظام السوري، التزامهما باحترام قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثين يوما في سوريا.

وخلال سبعة أيام اوقع القصف المدفعي والغارات الجوية 519 قتيلا من المدنيين بينهم 127 طفلا في هذه المنطقة المحاصرة منذ 2013، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتبنى مجلس الأمن الدولي بالاجماع السبت قرارا يطلب وقف إطلاق نار في سوريا “من دون تأخير” لمدة شهر لافساح المجال أمام وصول المساعدات الانسانية وإجلاء الجرحى.

وأعلن “جيش الاسلام” في بيان تعهده “بحماية القوافل الانسانية التي ستدخل إلى الغوطة” الشرقية، مضيفا “مع التأكيد على احتفاظنا بحق الرد الفوري لاي خرق” قد ترتكبه القوات النظامية.

وفي بيان منفصل، أكد فصيل “فيلق الرحمن” على “التزامنا الكامل والجاد بوقف اطلاق نار شامل وتسهيل ادخال كافة المساعدات الاممية إلى الغوطة الشرقية” لافتا إلى “حقنا المشروع في الدفاع عن النفس ورد أي اعتداء”.

وعلى الرغم من قرار مجلس الأمن الدولي، تجددت غارات النظام السوري الأحد على عدد من بلدات الغوطة الشرقية، بحسب المرصد، الذي أشار في الوقت نفسه إلى أن الغارات كانت أقل كثافة.

وأشار المسؤول في “جيش الاسلام” محمد علوش في حسابه على “تويتر” إلى أن النظام شن غارات على قرية الشوفينية كما “قام بمحاولات اقتحام” تمكن الفصيل المقاتل من صدها.

وتم تبني عدة قرارات تقضي باحلال هدنة مؤقتة في سوريا الا إن دخولها حيز النفاذ واحترامها من جانب أطراف النزاع استغرق أحيانا وقتا طويلا، وكثيرا ما سقطت في نهاية المطاف. (أ ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية