مسلحون من المعارضة السورية في الجزء الشرقي من محافظة حلب
دمشف: أطلق “جيش سوريا الحرة”، وهو فصيل مدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية، عملية في مدينتي البوكمال والميادين بمحافظة دير الزور شرقي سوريا، فيما قتل 30 مدنيا في غارات على إدلب وحلب شمال غرب البلاد.
وكانت المجموعات المدعومة من إيران تستخدم البوكمال المحاذية للحدود العراقية والميادين كمقر لها.
واستخدمت قوات الحشد الشعبي في العراق هذه المنطقة للدخول إلى سوريا بشكل متكرر.
وقالت مصادر محلية إن “جيش سوريا الحرة” أطلق، الأحد، عملية في البوكمال والميادين انطلاقا من مركز محافظة دير الزور.
عاجل عاجل عاجل
قوات المعارضة السورية الموجودة في منطقة التنف تبدأ تبدأ بتسيير ارتال نحو مدينة #الميادين و #البوكمال للبدء بمهاجمة جيش الاحتلال الاسدي ومليشيات ايران المجوسية لقطع الطريق على مليشيات ايران ومنعها من دخول سوريا#ردع_العداون pic.twitter.com/AfeBQ3LnYO— الاحداث الشامية (@activist6681) December 1, 2024
وسبق أن شنت الولايات المتحدة هجمات عديدة على المجموعات المدعومة من إيران وقوات نظام الأسد في هاتين المنطقتين.
وينشط “جيش سوريا الحرة” ككيان مختلف عن الجيش السوري الحر، الذي تأسس في أعقاب الحراك الشعبي ويستخدم حاليا اسم الجيش الوطني السوري.
ومن جهة أخرى، ارتفع عدد ضحايا القصف الجوي الذي نفذه النظام السوري على المستشفى الجامعي في مدينة حلب شمالي سوريا، إلى 12 قتيلا و23 جريح.
ارتفاع ضحايا قصف النظام السوري المستشفى الجامعي في حلب إلى 12 قتيلا
وأفادت مصادر في الدفاع المدني السوري، أن من بين القتلى اثنين يعملان في مجال الإعلام. واتضح لاحقا أن الإعلاميين هما: أحمد عمر، وعلاء أبراش.
وفي وقت سابق من الأحد، أفادت مصادر محلية أن الهجوم تم تنفيذه بطائرات حربية روسية من طراز “SU-24″، وسقط على إثره 9 قتلى وعدد من الإصابات، في حصيلة أولية.
عاجل | شاهد فيديو النظام السوري ينتقم من المدنيين باستهداف مباشر لمستشفى الجامعة وسط مدينة حلبhttps://t.co/kQQbYPWZtV pic.twitter.com/kT6EsX6i2m
— تركيا بالعربي (@arab_turkey_com) December 1, 2024
كما قتل 18 مدنيا في قصف مكثف على مدينة إدلب شمال غربي سوريا.
وقال منير مصطفى نائب مدير الدفاع المدني السوري للشؤون الإنسانية، في تصريح لـ “القدس العربي” إن المقاتلات الحربية السورية ترتكب جرائم إبادة باستهداف الأحياء السكنية والمرافق الحيوية والمدنيين ومقومات الحياة في مدينتي حلب وإدلب، دون أي رادع بظل صمت دولي.
وبحسب منظمة “الخوذ البيضاء”، فقد قتل 18 مدنيا بينهم 5 أطفال، وجرح 125 آخرون نصفهم من النساء والأطفال، في حصيلة أولية لضحايا القصف الجوي المكثف والمستمر من قبل قوات النظام السوري وروسيا، على مدينة إدلب وريفها وعلى ريف حلب.
وأدى قصف عنيف لطائرات النظام الحربية، إلى وقوع مجزرة مروعة في إدلب، الأحد، قضى فيها 9 مدنيين بينهم 3 أطفال وامرأة، وأصيب 59 آخرون بينهم 21 طفلاً و19 امرأة، بقصف على أحياء القصور والخمارة والشمالي في مدينة إدلب.
ونفذ الطيران الحربي السوري والروسي منذ ساعات الصباح الأولى سلسلة من الغارات الجوية استهدفت أحياء مدينة حلب وأطرافها، التي سيطرت عليها فصائل المعارضة السورية وهيئة تحرير الشام، ضمن غرفة عمليات “ردع العدوان”.
وبلغ عدد الغارات الجوية التي نفذت على أحياء سكنية ومواقع حيوية 23 غارة، تزامنا مع عودة النازحين إلى منازلهم.
وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم، اندلعت اشتباكات بين فصائل المعارضة المسلحة وقوات نظام بشار الأسد في ريف حلب الغربي.
وتقدمت قوات المعارضة بسرعة في الريف الغربي باتجاه مدينة حلب، كما سيطرت على عدة مناطق في ريف إدلب.
ودخلت قوات المعارضة، حلب، عصر الجمعة، ومن ثم واصلت التقدم مساء، وسيطرت على معظم أحياء المدينة.
وسيطرت الفصائل على ساحة سعد الله الجابري، في مركز المدينة، فضلا عن مبنى المحافظة ومراكز الشرطة، وقلعة حلب التاريخية.
وبسطت فصائل المعارضة سيطرتها على كامل محافظة إدلب، السبت، بعد السيطرة على مواقع عديدة في ريفها، بينها مدينتا معرة النعمان وخان شيخون.
(الأناضول)