فضائح مواثيق الجيش الامريكي في العراق

حجم الخط
0

استغرب الكثيرون من خبر مفاده ان الامم المتحدة طالبت الرئيس الامريكي باجراء التحقيق عما تم نشره من خرق كامل لحقوق الانسان في العراق من قبل الجيش الامريكي وميليشيات الاحزاب الطائفية المدعومه من ايران والقوات الامريكية.. اين كانت الامم المتحده عندما غزا بوش الابن العراق؟

لماذا لم تحقق مع الامريكان لكونهم خرقوا المواثيق المنصوص عليها في الميثاق الموقع عليه من قبل الدول المنضوية تحت هذه القبة الدولية؟

لماذا لم تتدخل في ايقاف هذا الزحف المغولي لدولة عضو في هذا المنبر؟ حتى الادانة لهذا الغزو لم تخرج من فم امينها العام!

اليوم وبعد ان تكشف الجزء الصغير والقليل من الجرم الذي الحق بالعراقيين بدأت تعلو الاصوات المطالبة بالتحقيق الفوري والجاد مع من اجرم وشارك في الجريمة الكبرى.. ولنقل ان من اسقط النظام الوطني واحتل العراق وسرق ثرواته وهجَّر شعبه وقتل ابناءه هو اليوم يتمتع بما سرقه، وهو حر طليق والمفروض ان يحال الى المحكمة الدولية.

وحسبما جاء بالوثائق السرية التي سربت والتي تعود للجيش الامريكي ان عدد الضحايا الابرياء بلغ 285 الف عراقي، وللمعلومات ان هذا الرقم مشكوك به لان العدد الحقيقي يفوق ذلك بكثير، وان الاسلحة التي استخدمت من قبل القوات الغازية والممنوعة دوليا والتي صنعت لغرض تجربتها في العراق نشرت الامراض السرطانية ولوثت الارض والمياه وحطمت البنية التحتية ودمرت المؤسسات الامنية والاقتصادية والثقافية.

جميع ما ذكر من جرائم يجب ان يحاسب عليها بوش وبلير لارتكابهما اكبر جريمه يشهدها العصر.

وان 400 الف وثيقة سرية تكشف للعلن وتعود لقيادة الجيش الامريكي الذي كان يقوده رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي يجب ان يكون دليل الادانة الواضحة لكل من ساهم في العدوان على العراق وشعبه.

ان عدم النظر والتحقيق فيما جاء بهذه الوثائق من قبل الجهات المسؤولة في هيئة الامم المتحده، نعتبره جريمة بحق ابناء العراق، الا اذا عتبروا هذا الشعب لا قيمة لهم بين البشر، وهذا ما رشح من كلمة وزيرة الخارجية الامريكيه ردا على ما تم نشره من وثائق.. لا يا كلينتون ان العراقيين يعرفون كل شيء عن جرائم الاحتلال وازلامه قبل ان تنشر هذه الوثائق، وهم يوثقونها يوما بيوم، كل جرائم جندكم والعصابات التي شاركت في جريمة الاحتلال، وسوف يأتي اليوم الموعود الذي يحاسب فيه كل مجرمي الحرب ضد العراق.

جواد البصري

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية