فضيحة جديدة للجيش البريطاني: جنود في العراق يبيعون اسلحة مقابل الكوكايين

حجم الخط
0

فضيحة جديدة للجيش البريطاني: جنود في العراق يبيعون اسلحة مقابل الكوكايين

تقارير تؤكد تزايد تعاطي المخدرات بين القوات العاملة في العراقفضيحة جديدة للجيش البريطاني: جنود في العراق يبيعون اسلحة مقابل الكوكايينلندن ـ القدس العربي : كشفت صحيفة صاندي تايمز البريطانية عن فضيحة للجيش البريطاني في العراق، حيث قالت ان جنودا بريطانين ضبطوا وهم يهربون اسلحة مسروقة ويبيعونها في السوق السوداء مقابل حصولهم علي مخدرات (كوكايين). ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين تأكيدهم ان جنودا في الكتيبة الثالثة للمدرعات (فوج يوركشاير) في مركز الفضيحة الجديدة، حيث اطلقت عليها الشرطة العسكرية الملكية اسم البنادق مقابل الكوكايين .وقالت ان اقامة الجنود علاقات مع عصابات الجريمة المنظمة تعتبر نكسة جديدة للجيش البريطاني بعد اعتراف عريف في القوات البريطانية في العراق بأنه ارتكب جريمة حرب ضد مدني عراقي. واشارت الي ان اول جندي القي القبض عليه حصل علي مخدرات بادلها بأسلحة من بينها مسدسات جري تهريبها من العراق الي ألمانيا ست مرات علي الأقل. ومع ان استخدام الكوكايين والمخدرات يتزايد في صفوف الجيش الا ان الشرطة تحقق لاول مرة في حادث تتم فيه مقايضة الاسلحة مقابل المخدرات. وقال تقرير اعدته لجنة برلمانية ان 1020 جندياً بريطانياً تأكد تعاطيهم المخدرات العام الماضي بزيادة مقدارها 50% عن المعدلات السابقة. وقال مصدر استخباراتي ان الأسلحة التي لا يُعرف ما اذا كانت تابعة للجيش البريطاني أو مصادرة من جماعات المقاومة تمت مقايضتها بنحو 50 غراماً من الكوكايين تبلغ قيمتها في أسواق المخدرات 2500 جنيه استرليني بيعت بعدها الي جنود بريطانيين آخرين يخدمون في العراق.وأشار الي أن وزارة الدفاع البريطانية أبدت تخوفها من احتمال أن يكون الجنود البريطانيون المتورطون في قضية تهريب الأسلحة تعاملوا مع أفراد في عصابات الجريمة المنظمة في ألمانيا حيث يوجد لفوج يوركشاير قاعدة بالقرب من فولينغبوستيل شمال مدينة هانوفر. وتساءل مسؤول امني عن الجهة التي اشترت الاسلحة، ولاي هدف، هل اعيدت لبريطانيا ام انها في ايدي الياردي وهو الاسم الذي يطلق علي العصابات الافرو ـ كاريبية في بريطانيا. وتقوم لجنة التحقيقات الجنائية التابعة للجيش بالتحقيق بالامر. وقال مسؤول ان الجنود يعتمدون بشكل مستمر علي المخدرات حيث اشار الي ان جنودا يجب ان يتناولوا حقنتين او ثلاث حقنات من المخدرات قبل العمل.واشارت صحيفة اوبزيرفر في تقرير آخر الي ان وزارة الدفاع البريطانية تقوم باستهداف دول فقيرة في مجال حقوق الانسان او تعاني من مشاكل حروب مثل العراق وليبيا، حيث تعتبر وزارة الدفاع كلا من ليبيا والعراق من اكثر المناطق المربحة. واظهر تقرير سري حصلت عليه الصحيفة بناء علي قانون حرية المعلومات ان هذين البلدين العربيين اصبحا من اهم الاسواق لبيع السلاح اولوية حسب تعبير الوثيقة، واضيفت الي القائمة كل من قازاخستان وكولومبيا. واعدت الوثيقة دائرة خدمات التصدير الدفاعية، وهي الدائرة التي تقوم بالترويج وتسويق الصناعات العسكرية البريطانية، كما تعتبر الوثيقة تايلاند التي شهدت انقلابا الاسبوع الماضي اولوية.واعتبرت الوثيقة أن الحرب علي الأرهاب أوجدت فرصاً أمام زيادة صادرات الاسلحة، مشيراً الي أن الارهاب أصبح أكثر تعقيداً ويتطلب اقتناء معدات عسكرية جديدة لمجابهته . ويتضمن التقرير نصائح لشركات تجارة الاسلحة حيث ينصحهم باتباع عدد من الوسائل عند السفر الي الخارج وطرق تحية مضيفيهم.. وتجنب مناقشة الحديث عن الدين والسياسة والنساء في السعودية. وفي البرازيل ينصح التقرير تجار السلاح بمصافحة المسؤولين وتوقع ان يقف هؤلاء قريبا منهم وقد يضعون ايديهم علي اكتاف الضيوف.ولكن مسؤولا في الحملة ضد تجارة الاسلحة قال ان البريطانيين سيصابون بالتقزز عندما يقرأون هذا التقرير ويكتشفون ان العراق الذي يشهد حمام دم وعنفا يوميا اصبح مركز تسويق اساسيا ومهما لصناعة السلاح البريطانية.

mostread1000000

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية