4 قتلى و8 جرحى بانفجار في قندهارعواصم ـ وكالات: اعلنت وزارة الدفاع البريطانية في بيان ان ستة جنود بريطانيين ‘فقدوا’ في محافظة هلمند بجنوب افغانستان واعتبروا ‘في عداد القتلى’. وفي حال تاكد مقتل الجنود رسميا فان الحصيلة الرسمية للعسكريين البريطانيين الذين قتلوا منذ بدء النزاع في افغانستان في العام 2001 سيتجاوز الـ400 قتيل. وقبل هذا الحادث كانت الحصيلة 389 قتيلا. واوضحت الوزارة ان الجنود كانوا يقومون بدورية عندما اصيبت عربتهم بانفجار. واعلن وزير الدفاع فيليب هاموند في بيان آخر ان ‘هذا الحادث الماساوي يذكرنا بالمخاطر التي يواجهها كل يوم الرجال والنساء في قوات المسلحة في افغانستان’. وندد وزير الدفاع ‘بقوة بالمسؤولين’ عن الحادث الذين ‘لن يتمكنوا من افشال مهمة تهدف الى حماية امننا القومي وتحقق تقدما كبيرا في محافظة هلمند’. وتعتبر بريطانيا التي تنشر 9500 جندي في افغانستان الدولة الثانية في حجم المساهمة في قوة الحلف الاطلسي في افغانستان (ايساف) بعد الولايات المتحدة التي تنشر قرابة 100 الف جندي على الارض. ومن المقرر ان يتم سحب كامل القوات القتالية البريطانية من افغانستان بحلول نهاية 2014. ومنذ عشر سنوات والقوات الاجنبية تحارب حركة طالبان في افغانستان بعد اطاحتها من الحكم في العام 2001 من خلال تحالف بقيادة الولايات المتحدة. الى ذلك قتل 4 مدنيين وأصيب 8 بجروح بتفجير وقع اليوم الجمعة في ميناء جاف في إقليم قندهار جنوب أفغانستان على مقربة من موكب تابع لقوات التحالف الدولي.
ونقلت وكالة (باجهوك) الأفغانية عن المتحدث باسم حاكم الإقليم، زلماي أيوبي أن الحادث وقع صباح امس عند تفجير دراجة نارية مفخخة قرب بوابة الصداقة الأفغانية الباكستانية عند ميناء ‘سبين بولداك’ الجاف.
وقال أيوبي إن 4 مدنيين بينهم امرأتان وطفلان قتلوا فيما أصيب 8 أشخاص بجروح بينهم حارس حدود.
وأشارت الوكالة إلى أن التفجير وقع على مقربة من موكب تابع لقوة المساعدة الدولية في أفغانستان من دون أن ترد تقارير عن إصابة أي من افرادها.
الى ذلك واجه سبعة جنود بولنديين كانوا قد تمت تبرئتهم من اتهامات بارتكاب جرائم حرب في حزيران/يونيو في هجوم على قرية أفغانية أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين بينهم نساء وأطفال، محاكمة جديدة أمام المحكمة العليا البولندية الثلاثاء. وكان هؤلاء الجنود ضمن القوة الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان وقت الهجوم الذي وقع بإقليم باكتيكا جنوبي البلاد في 16 آب/أغسطس 2007 . ووقع الحادث بعدما تعرض الجنود البولنديون لإطلاق نار من جانب عناصر حركة طالبان. وقال الجنود إن المدنيين قتلوا بطريق الخطأ. وقال الادعاء في معرض طعنه على براءة الجنود من جانب محكمة عسكرية في وارسو عام 2009، إن المحكمة لم تنظر في جميع الأدلة. وهذه هي القضية الأولى على الإطلاق التي يتهم فيها جنود من الجيش البولندي بانتهاك مواثيق الحرب الدولية.